ليس من باب الاثارة او التضخيم او تهويل ما يحصل من تلاعب بالأسعار في شهر الرحمة و البركة الذي اصبح فرصة للمحتكرين والانتهازيين الاحرار من كل مراقبة دائمة وجدية من قبل المصالح الاقتصادية بوزارة التجارة التي اصبح عديد مسؤوليها يغردون خارج السرب.
و نتمنى ان ينشطوا خارج الولايات التي يتواجدون فيها لاضفاء الكثير من الجدية و الشفافية المطلقة في زمن أصبحنا نخشى بجدية و رهبة و خوف غير مسبوق على المستقبل ان يصل سعر الكيلغرام الواحد من اللحوم الحمراء و عديد انواع الأسماك الجيدة حدود 100 دينار اي تتضاعف ثلاثة مرات ما كان متداولا خلال السنوات القليلة الماضية.
و لا غرابة ان تجد التفاح التونسي الصالح للاستهلاك يباع بعشرة دنانير الكيلغرام الواحد و لا يستحي تجار الغلال بكل تحدي للجميع عرض الموز المهرب من الحدود يباع بين 20…و25دينارا و دائما بدون إشهار الأسعار كما هو الحال بعديد المنتوج المعروضة في جل المناطق.
و هذا لمسته شخصيا هذه الأيام بعدة مناطق من ولايات تونس الكبرى الاربعة.
كما ان هناك عديد الغلال الغير جيدة و الخضر الورقية تضاعف أسعارها مع بداية رمضان ، الفلاحين يبيعونها بأسعار بخسة نفس الشيء بالنسبة للقوارص التي شاهدتها تباع بكل من بني خلاد و بني خيار بين الدينار و الدينار و نصف و نجدها معروضة بدكاكين بيع الغلال و المساحات التجارية الكبرى بأكثر من ثلاثة دنانير للكيلغرام الواحد.
أمّا التوابل و الفواكه الجافّة المستوردة من الصين و من دول امريكا اللاتينية فاسعارها هي الأخرى تضاعفت رغم ان جودتها اقل من المنتوج المحلي…
نقول لمن تحدى كل أنواع المراقبة الاقتصادية كفاكم تنكيلا بالمستهلك التونسي و من يهمه ردع المتجاوزين للقانون و المحتكرين و المستكرشين على حساب المواطن التونسي المسكين حان الوقت لتطبيق تعليمات و قرارات نافذة المفعول و بحرص من أعلى هرم السلطة رئيسنا الاستاذ قيس سعيد الذي يحرص دائما على حماية المواطنين ورعاية الطبقات الشعبية الفقيرة و المتوسطة.
نقول للتجار و من يراقبهم ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
و آلله ولي التوفيق و السداد و للحديث بقية
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية