آخر الأخبار

الحرب في أوكرانيا: مفاوضات ثلاثية في جنيف (سفارة أوكرانيا في تونس)

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

مفاوضات ثلاثية في جنيف

• في 17 فيفري، انعقدت الجولة الأولى من المفاوضات بمشاركة وفود من أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا في جنيف.

• أوكرانيا مستعدة للتحرك بسرعة نحو اتفاق يضمن إنهاء الحرب بشكل يحفظ الكرامة. وتؤكد أن العقبة الوحيدة أمام السلام هي رغبة روسيا في مواصلة الحرب واعتمادها لغة الإنذارات. وقد أظهرت روسيا موقفها من المفاوضات من خلال شن هجوم ليلة 17 فيفري، أطلقت خلاله 29 صاروخًا ونحو 400 طائرة مسيّرة على أوكرانيا، استهدفت أساسًا منشآت الطاقة.

• وشددت أوكرانيا مرارًا على استعدادها للامتناع عن الضربات الجوية، إلا أن روسيا ما تزال تسعى إلى استغلال الطقس البارد لإحداث أزمة إنسانية في أوكرانيا.

المساعدات العسكرية لأوكرانيا

• في 12 فيفري، وخلال اجتماع رامشتاين، تعهد الشركاء بتقديم 35 مليار دولار إضافية كمساعدات عسكرية لأوكرانيا.

• ويعد استمرار عمل صيغة رامشتاين، التي أُطلقت سنة 2022، دليلاً آخر على تواصل دعم الشركاء لأوكرانيا. وتؤكد كييف أنها تستخدم هذه المساعدات بفاعلية وتعزز قدراتها الميدانية، حيث تكبدت القوات الروسية في ديسمبر 2025 خسائر قياسية قُدرت بما لا يقل عن 35 ألف قتيل وجريح إصابات خطيرة.

• وتهدف أوكرانيا إلى بناء منظومة قادرة على ردع المعتدي جوًا وبرًا، إلى جانب تعزيز الضربات غير المتكافئة لجعل كلفة الحرب «غير محتملة» بالنسبة لروسيا. وترى كييف أن المساعدات العسكرية من الشركاء، والعقوبات الدولية، واحترافية الأوكرانيين قادرة على إحباط الخطط العدوانية الروسية.

الضربات الأوكرانية بعيدة المدى على روسيا

• تواصل أوكرانيا تنفيذ ضربات بعيدة المدى تستهدف أهدافًا عسكرية مشروعة داخل الأراضي الروسية. وقد استهدفت قوات الدفاع الأوكرانية أحد أكبر مخازن الأسلحة في منطقة فولغوغراد الروسية. كما تم استهداف مصفاة نفط في مدينة أوختا، الواقعة على بعد 1750 كلم من الحدود الأوكرانية.

• ويُعد تدمير مستودعات الأسلحة ومنشآت المجمع الصناعي العسكري الروسي وسيلة فعالة لتقليص القدرات العسكرية للمعتدي. كما تمثل الضربات على منشآت تكرير النفط الروسية «عقوبات سريعة التأثير» أوكرانية من شأنها تقليص عائدات النفط الروسية التي تُستخدم في تمويل الحرب ضد أوكرانيا.

• وترى كييف أن زيادة كلفة الحرب على روسيا، إلى جانب الضغط بالعقوبات، يمكن أن يدفع موسكو إلى الانخراط في دبلوماسية حقيقية وتسوية سلمية.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا