في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال النّائب بمجلس نواب الشعب، ظافر الصغيري، اليوم الجمعة، إنّ "تدخل الدولة عقب الانفجار الذي جدّ مساء أمس بمنطقة قصر السعيد بتونس العاصمة كان ناجعا وسريعاً ولاقى استحسان متساكني المنطقة، لكن في المقابل على الدولة مغادرة منطق ردّة الفعل واعتماد سياسة وقائية منظّمة ومموّلة ومؤطّرة، تتمثّل في جرد شامل لوضعية المساكن الاجتماعية المماثلة في مختلف الجهات"، مؤكّداً أنّ "المسؤولية مشتركة لكن القيادة تبقى للدولة".
وأوضح الصغيري، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أنّ "الانفجار الذي جدّ مساء أمس بمنطقة قصر السعيد بتونس العاصمة وأسفر عن انهيار جدران واجهات لأكثر من شقة ببناية سكنية، جاء نتيجة تسرّب للغاز الطبيعي"، مشيراً إلى أن "الدّولة تكفّلت بإجلاء وإيواء متساكني العمارة بأماكن أخرى".
وأضاف أنّ "الحماية المدنية تدخّلت بسرعة ونجحت في تأمين السكان"، مؤكّداً أنّ "الحادث لم يُسفر عن خسائر بشرية فادحة". وأفاد الصغيري بأنّ "العمارات السكنية بالمنطقة تعود إلى أواخر السبعينات وبداية الثمانينات، وشهدت تدهورا سريعاً خاصّة في غياب الصيانة الدورية، بعد انتهاء إشراف شركة النهوض بالمساكن الاجتماعية (سبرولس) على إدارتها"، لافتاً إلى أن "تجربة السنديك لم تنجح عموماً وتواجه تحدّيات كبرى".
المصدر:
جوهرة