في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكّد اليوم الاربعاء، 18 فيفري 2026، وزير التّجارة و تنمية الصادرات سمير عبيد أنّه يتمّ التنسيق مع كلّ الأطراف المتداخلة و ذلك في علاقة بالاستعداد لشهر رمضان هذه السّنة، مشيرا إلى انّ هذا الشّهر له خصوصيته و في كلّ سنة توجد معطيات و عادات استهلاكية جديدة.
و اوضح أنّه يتمّ العمل خاصة على حسن سير السّوق خلال شهر الصيام في ظلّ الممارسات الاحتكارية و عمليات الغش، و قد تمّ العمل بصفة استباقية و تمّ التفاعل مع كلّ المتدخّلين على اساسا جملة من الأهداف كانتظام التزويد و تنويع العرض و تحقيق مستوى أسعار عادل و تكريس شفافيّة المعاملات بمسالك التوزيع و ترشيد السلوك الاستهلاكي للمواطن.
و قال الوزير إنّ هذا البرنامج يتمّ العمل على تحقيقه وفق ثوابت ترتكز على أساسا على الانتاج المحلي و التعويل على الذّات حيث يتمّ اللجوء إلى التوريد كحلّ استثنائي فقط و في حالات ظرفية و قد نجحت عديد المبادرات من هذا النّوع، مثل قطاع اللحوم حيث تمّ اعتماد التوريد كحل استثنائي فقط.
و تابع القول إنّه يتمّ إعطاء الأولوية في التزويد للسوق المحلية حيث يتمّ العمل على تحقيق المعادلة بين السّوق المحلّية و السوق المهنية، حيث تمّ العمل ايضا على التصرف في المتوفّرات و المخزونات بشكل يضمن مراعاة المقدرة الشّرائيّة، و اصبحت الوزارة تتوجه للمناطق الشّعبية و الريفية البعيدة، أي اصبح يتمّ توفير جملة من المنتوجات مثل اللحوم البيضاء عبر الشاحنات المبرّدة و سيتمّ تدعيم هذه التجربة بعدد آخر من المواد التي يحتاجها المواطن خلال شهر رمضان كالقهوة و الزيت المدعّم و زيت الزيتون.
و أوضح عبيد أنّ الوزارة قامت باتخاذ اجراءات تهمّ انتظامية التزويد، و خاصة بالنّسبة للخضر الورقيّة و الغلال الموسمية، و ايضا في كلّ ما يتعلّق بالدّواجن و اللحوم البيضاء و اللحوم الحمراء و كلّ ما يتعلّق بمنتوجات البحر مثل الأسماك و منتجات الحليب، إذ أنّ التزويد يتمّ بشكل منتظم و متوفر في كلّ فضاءات العرض الموجودة في البلاد، وفق قوله.
و كشف وزير التّجارة على أنّه تمّ ضخّ كميات من الفرينة للمخابز، و لتفادي حدوث اي ارتباك خلال هذه المناسبة الكريمة و كذلك الأمر بالنّسبة لمادتي القهوة و السّكر حيث أنّ الكميات متوفّرة و المخزون بالدّيوان التونسي للتجارة في المستوى المطلوب، كذلك الأمر بالنّسبة للمصبرات الغذائيّة، إذ أنّ الكميات المطلوبة موجودة، بالاضافة إلى توفير كميات من زيت الزيتون لدى المساحات الكبرى و الوداديات بسعر معقول يتماشى و المقدرة الشّرائية للمواطن.
و أكّد الوزير على أنّه تمّ وضع خطّة خاصة بشهر رمضان، تضمّنت أساسا تجميد أسعار بعض المواد مثل المواد الأساسية، و كذلك تأطير الأسعار و هوامش الرّبح و قد تمّ الوصول إلى حدود المنتجين و تمّ الاتفاق معهم على أسعار لا يجب تجاوزها كذلك الأمر مع الموزّعين و بائعي الجملة، و الوزارة مستعدّة للتدخل في كلّ حالات المخالفات، وفق قوله.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية