تكثّف الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية حملاتها الرقابية الميدانية على المنتجات الغذائية طيلة شهر رمضان المعظم، وفق ما أكّده المدير العام للهيئة محمد الرابحي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء اليوم الأربعاء.
وأفاد الرابحي بأن الفرق الرقابية ستكثف من زياراتها الميدانية، خاصة في الفترات التي تسبق موعد الإفطار تحسبا لمحاولات الغش التي قد تستغل الاكتظاظ وارتفاع نسق الإقبال، وستكون منتشرة بعد الإفطار في نقاط الإنتاج والعرض للتصدي لأي إخلالات محتملة. كما سيتم، حسب قوله، تعزيز المراقبة خلال النصف الثاني من الشهر، حيث يتزايد الطلب على الحلويات والمواد المرتبطة بها.
وبيّن أن هذا النشاط الرقابي يندرج ضمن المرحلة الثانية من برنامج خصوصي أعدته الهيئة لشهر رمضان 2026، يرتكز على تكثيف الحملات الميدانية واتخاذ الإجراءات القانونية المستوجبة في الإبان، طبقا للتشريعات الجاري بها العمل. وأشار الرابحي إلى أن الهيئة انطلقت في تنفيذ المرحلة الأولى من هذا البرنامج الرقابي منذ شهر جانفي 2026، جنّدت لها ما بين 80 و85 فريقا رقابيا، وتم خلالها التركيز على مراقبة منشآت الإنتاج والخزن باعتبارها الحلقة الأولى في سلسلة السلامة الغذائية.
وأنجزت هذه الفرق منذ انطلاق المرحلة الأولى من هذا الربنامج نحو 4500 عملية مراقبة شملت أكثر من 4000 منشأة تنشط في القطاع الغذائي، أسفرت عن تحرير 364 محضر حجز فعلي، وتوجيه أكثر من 240 تنبيها كتابيا لمحلات أخلّت بشروط السلامة الصحية، إضافة إلى غلق نحو 40 محلا مفتوحا للعموم لعدم توفر الشروط الأساسية لسلامة الأغذية، وفق الرابحي.
كما تم حجز 26 طنا من الفواكه والخضروات الطازجة، و12 طنا من البقول الجافة، و7.5 أطنان من منتجات الألبان، إضافة إلى 6 أطنان من البهارات والتوابل، و4 أطنان من اللحوم البيضاء والحمراء، وغيرها، وفق الرابحي. ودعا هذا المسؤول المواطنين إلى معاضدة المجهود الرقابي عبر التثبت من تواريخ الصلوحية وظروف العرض والخزن، والإبلاغ عن أي إخلالات عبر الرقم الأخضر 80106977 أو الاتصال بالمصالح الجهوية والمحلية للهيئة.
المصدر:
جوهرة