آخر الأخبار

قضية إبستين : بعد طبيب العائلة… شقيقه يطلق تصريحات مدوية

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

قضية إبستين… لعلّها أكبر فضيحة جنسية في تاريخ البشرية. جرائم جنسية تجاوزت كل ما شهدناه أو سمعنا به حتى الآن (قضية بي ديدي، وفضائح نجم الـR&B آر. كيلي، وغيرها).

ملفات تعكس أمراض عصرنا، حيث يبيح أصحاب النفوذ لأنفسهم كل شيء ويجرؤون على كل شيء. وبعد نشر أكثر من 3 ملايين وثيقة تكشف يوميًا عن معطيات صادمة، عاد الجدل مجددًا حول ملابسات وفاة المجرم الجنسي…

فبحسب شقيقه مارك إبستين، فإن وفاته التي تم الإعلان عنها في 10 أوت 2019 داخل سجن في نيويورك لم تكن انتحارًا، إذ قال، يوم الاثنين 16 فيفري على قناة BFMTV: «أُحمّل وزارة العدل مسؤولية التستر على مقتل جيفري (…) في هذه المرحلة، أنا أعلم أنه قُتل»، مؤكّدًا موقفه بحزم.

و يُذكر أن شقيقه عُثر عليه مشنوقًا داخل زنزانته. وكان مارك إبستين حاضرًا للتعرّف على الجثة برفقة طبيبين شرعيين. وقال: «خرجا من عملية التشريح وأكدا أنه لا يمكن الجزم بأنه انتحار، لأن الأمر يشبه جريمة قتل أكثر من كونه انتحارًا. وفي شهادة الوفاة الأولية، وُضع في خانة ‘سبب الوفاة’ عبارة: ‘في انتظار دراسات تكميلية’».

غير أنه بعد أيام قليلة، وعلى خلاف ما كان متوقعًا، تم نشر نتائج التشريح التي خلصت إلى أن جيفري إبستين انتحر داخل زنزانته. إلا أن شقيقه مقتنع بأن رجل الأعمال المثير للجدل كان يهدد استقرار كثيرين، ملمّحًا إلى أنه تمّت تصفيته. وقال: «خلال انتخابات 2016 بين هيلاري وترامب، قال جيفري، وأقتبس: ‘لو قلت ما أعرفه عن المرشحين الاثنين، لوجب إلغاء الانتخابات’. أُحمّل وزارة العدل مسؤولية التستر على مقتل جيفري»، على حدّ تعبيره.

و ليست هذه المرة الأولى التي تُوجَّه فيها مثل هذه الاتهامات علنًا. ففي صحيفة «التلغراف» بتاريخ 13 فيفري 2026، صرّح الدكتور مايكل بادن، أحد الأطباء الذين حضروا تشريح جثة المجرم الجنسي (من دون أن يشارك فيه، إذ كان حاضرًا بصفته مراقبًا ممثلًا لعائلة إبستين)، بأن سبب وفاة إبستين يستوجب إعادة التحقيق.

و قال الطبيب في الصحيفة البريطانية: «أعتقد أن وفاته كانت على الأرجح نتيجة ضغط على العنق عبر الخنق، أكثر من كونها شنقًا. (…) وبالنظر إلى جميع المعلومات المتاحة حاليًا، فإن إجراء تحقيق إضافي حول سبب الوفاة وملابساتها أمر مبرّر».

و في ما يتعلق بنشر ملفات إبستين من قبل الحكومة الأمريكية، علّق شقيقه قائلًا: «أعتقد أن جزءًا من كل هذا هو محاولة لصرف الانتباه حتى لا يركّز الناس على أنه تم اغتياله».

و يؤكد مارك إبستين أنه تم إجراء تحقيق مستقل بشأن وفاة شقيقه، وأنه خلص إلى فرضية القتل. كما أفاد لوسيلة إعلام فرنسية بأن نتائج هذا التحقيق ستُعرض على الرأي العام خلال الأشهر المقبلة.

و يُذكر أن وزيرة العدل الأمريكية، بام بوندي، أكدت في 11 فيفري 2026 أن جميع الوثائق المرتبطة بقضية إبستين «تم نشرها». وأضافت أن «أكثر من 3.000.000 صفحة تم نشرها، من بينها 380.000 صورة، كل شيء تم نشره»، بحسب ما شددت عليه الجهة القضائية الأمريكية. غير أن ذلك لم يُهدئ من غضب عائلة إبستين، ولم يُجب عن الكمّ الهائل من الأسئلة التي لا تزال تحيط بهذه القضية الغامضة.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا