تحيي الإدارة العامة للحرس الوطني، بكل إجلال وإكبار، الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد بطلي الواجب الوطني المقدّم الفجري البوسعيدي والرائد عبد الحميد الغزواني، اللذين ارتقيا يوم 16 فيفري 2014 خلال عملية إرهابية غادرة جدّت بمنطقة بلاريحيا من ولاية جندوبة.
مواجهة الإرهاب… صفحة مضيئة في سجل التضحية
ووفق ما جاء في بيان الإدارة العامة للحرس الوطني، فقد سطّر الشهيدان بدمائهما الزكية صفحة مشرقة في سجل التضحية والفداء، عندما لبّيا نداء الوطن دون تردّد، وواجها قوى الغدر والإرهاب بثبات وإقدام.
وفاء للذاكرة الوطنية وتأكيد على مواصلة المعركة
وباستحضار تضحيات الشهيدين بكل فخر، شدّدت الإدارة العامة للحرس الوطني على أن الحرب على الإرهاب خيار لا رجعة فيه، مؤكدة أنها ستظل وفية لقسمها، ماضية بثبات في حماية البلاد والعباد، دفاعًا عن سيادة الدولة وصونًا لأمن المواطنين.
جندوبة وبلاريحيا… ذكرى لا تُنسى
وتكتسي ذكرى 16 فيفري رمزية خاصة في الذاكرة الأمنية والوطنية، باعتبارها تؤرخ لاستشهاد أحد أبرز رجالات المؤسسة الأمنية في مواجهة الإرهاب، في عملية لا تزال تفاصيلها حاضرة لدى التونسيين، خصوصًا في جهة بلاريحيا من ولاية جندوبة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية