آخر الأخبار

حسين الرّحيلي: النفايات البلاستيكية قد تبقى ما بين 400 و 800 سنة دون تفكك و هي تشكّل خطرا على كلّ الكائنات المائية [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

عاد اليوم الخميس، 12 فيفري 2026، الباحث و الأكاديمي المختصّ في التنمية و التصرف حسين الرّحيلي على جملة الفضلات البلاستيكية التي لفظها البحر خلال المدّة الأخيرة إثر التقلبات الجوّية، و قال في تصريح لتونس الرّقمية إنّ النفايات التي اخرجها البحر بعد العاصفة هاري بالسّواحل الشّرقية اي من أقصى بنزرت إلى خليج قابس، كانت نفايات بلاستيكية بامتياز.

و اوضح الرّحيلي أن أغلب هذه النفايات كانت بلاستيكية و ذلك لكون المتوسّط بضفّتيه الشّمالية و الجنوبية، يعتبر أكثر البحار عرضة لتصريف هذا النوع من النفايات و خاصة من قبل ملايين المصطافين خلال فترة الصيف، هذا أولا، و ثانيا فإنّ النفايات البلاستيكية تعرف بصعوبة تحلّلها، إذ من الممكن ان تبقى ما بين 400 و 800 سنة دون تفكك و خاصة إذا ما كانت موجودة في محيط فيه نوع من الرّطوبة و بعيد عن الشّمس، إذ أنّ البلاستيك يتآكل في فضاءات تكون فيها شمس و دون رطوبة، مشيرا إلى أنّ هذا التفتت في حدّ ذاته لا يقضي على المادة بشكل عام.

و أضاف المختص في التنمية و التصرف أنّ هذا الأمر دليل واضح عن كون الفيضانات الأخيرة و ارتفاع كمية الأمواج التي وصلت إلى حدود 11 مترا بالسّواحل التونسية و التي لم تشهدها البلاد منذ مدّة سمح للبحر ان يقوم بعملية تنظيف ذاتي و يخرج نفايات الانسان التي تمّ القاؤها إما من قبل المصطافين أو من الحركة البحرية للسفن و أو من قوارب الهجرة غير الشرعية التي تنطلق تقريبا من أقصى طنجة و إلى حدود مصر و سوريا و لبنان.

و أشار الرّحيلي إلى انّ البحر المتوسط و إثر هذه التقلبات أخرج كميات من هذه النفايات، و التي من الضرورري القيام بتجميعها و رسكلتها بعد القيام بدراسات تكون بالشّراكة مع الشّركات المتخصّصة في الرسكلة، حتى لا تبقى على السواحل و تعود للبحر في أي فرصة تسمح بذلك.

و شدّد الباحث في الموارد المائيّة على أنّ البلاستيك لديه تأثير كبير على الكائنات البحريّة و أهمها السلاحف البحرية التي تلتهم خاصة الاكياس البلاستيكية و بقية الاسماك و منها صغيرة الحجم و ايضا حتى على الأعشاب البحرية.

و عن الاماكن التي تخزّن فيها النفايات البلاستيكية في البحر، أكّد الرّحيلي أنّ البلاستيك يستقرّ حسب حجمه و حسب طبيعة التيارات التي تكون موجودة في المنطقة البحرية المعنيّة، إذ من الممكن ان تستقر هذه النّفايات بين الأحجار البحرية، أو بين الأعشاب أو على مستوى خليج قابس، و من الممكن أيضا ان يبقى لوقت طويل في المناطق التي يكون فيها البحر مستقر و لا توجد تيارات قوية، وبالتالي فإنّ ما حدث يعتبر فرصة تخلص من خلالها البحر من هذه المواد.

و أكّد محدّث تونس الرّقمية على كون البلاستيك حتى و بعد مدّة طويلة في الماء يتحلّل، و تنتج عنه مادة تسمى بالميكرو بلاستيك و هي مادة حذّرت منها عديد الدّول حتى في علاقة بالبلاستيك الصحي الذّي يتمّ استعمالها في تعليب المياه، و توجد بحوث عديدة حول هذا الموضوع، وفق الرحيلي.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة: بحر , بلاستيك , حسين الرّحيلي , نفايات
لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا