آخر الأخبار

تقرير أممي: خمس محاولات اغتيال استهدفت الرئيس السوري أحمد الشرع خلال 2025

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

كشف تقرير صادر، الأربعاء، عن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى جانب وزير الداخلية أنس خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني، كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال خلال عام 2025.

محاولات في حلب ودرعا دون تفاصيل دقيقة

وأوضح التقرير، الذي تناول التهديدات التي شكّلها تنظيم الدولة الإسلامية خلال العام الماضي، أن هذه المحاولات وقعت في محافظتي حلب شمالاً ودرعا جنوباً، واستهدفت بشكل رئيسي الرئيس أحمد الشرع إضافة إلى الوزيرين، دون أن يورد تواريخ محددة أو تفاصيل إضافية بشأن تلك العمليات.

“سرايا أنصار السنة” واجهة للتنظيم

وأشار التقرير إلى أن جهة تُعرف باسم “سرايا أنصار السنة” تقف وراء هذه المحاولات، واصفاً إياها بأنها واجهة لتنظيم الدولة الإسلامية، بما يمنحه هامش إنكار أوسع ومرونة أكبر في تنفيذ عملياته.

واعتبر أن هذه الهجمات تمثل دليلاً إضافياً على استمرار سعي التنظيم المتطرف إلى تقويض الحكومة السورية الجديدة، مستغلاً ما وصفه بـ”الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين” في البلاد.

تنظيم لا يزال نشطاً

وكانت حكومة أحمد الشرع قد أعلنت في نوفمبر الماضي انضمامها إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة، الذي سبق أن سيطر على مساحات واسعة من الأراضي السورية.

وأكد خبراء أمميون في مكافحة الإرهاب أن التنظيم لا يزال ينشط في مناطق مختلفة من سوريا، مستهدفاً بالدرجة الأولى قوات الأمن، خاصة في الشمال والشمال الشرقي. ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن هؤلاء الخبراء تقديرات تشير إلى وجود نحو 3 آلاف مقاتل ينشطون بين العراق وسوريا، تتمركز غالبيتهم داخل الأراضي السورية، ولا سيما في المناطق الشمالية.

كمين قرب تدمر وعمليات انتقامية

كما أورد التقرير حادثة كمين استهدف قوات أمريكية وسورية قرب مدينة تدمر في 13 ديسمبر الماضي، وأسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومدني، ما دفع إدارة الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب إلى تنفيذ عمليات عسكرية انتقامية ضد فلول التنظيم.

نقل معتقلين إلى العراق

وفي سياق متصل، بدأت القوات الأمريكية منذ أواخر الشهر الماضي نقل معتقلين متهمين بالانتماء إلى تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق، مبررة الخطوة بالحاجة إلى ضمان احتجازهم وتأمين محاكمتهم. وجاء ذلك عقب سيطرة القوات الحكومية السورية على مخيمات كانت تديرها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، قبل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الطرفين.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا