لا يخفى على أحد أن بلادنا تنعم باستقرار أمني وعسكري واجتماعي وصحوة كبيرة على المستوى الاقتصادي والاستثمار الداخلي والخارجي والصناعات المعملية والغذائية والفسفاط وتصدير الزيوت والتمور وغلال البحر والقوارص والذكاء الاصطناعي والبرمجيات وصناعة مكونات الشرائح الإلكترونية والطائرات والدواء وغيرهم مما يستوجب تكثيف العمل عل تطوير التصدير وتلميع صورة تونس والتعريف بجودة منتجاتها في كل وسائل الإعلام الحديثة في منصات التواصل الاجتماعي.
ويبقى دور الدبلوماسية الاقتصادية بسفاراتنا بالدول الشقيقة والصديقة بكل الدول التي تربطنا بها تمثيليات وحسب تعليمات الزعيم الوطني رئيسنا الاستاذ قيس سعيد فان ضرورة تحريك ملف تطوير تصدير كل المنتوجات الوطنية بمختلف انواعها واصنافها امر ضروري ويساهم في جلب العملة الاجنبية وتحريك عجلة الاقتصاد .
ويبقى ضرورة محاسبة كل السفراء في هذا الملف امر ضروري وحارق كما يحصل حاليا في المملكة المغربية التي تخضع كل السفراء للمحاسبة في خصوص ملف الدبلوماسية الاقتصادية.
كما ان دور جاليتنا بالخارج هام جدا ولابد ان يتم التواصل معهم من طرف المسؤولين بسفاراتنا مع ضرورة تسهيلات إجراءات استقبالهم في كل المعابر التونسية الجوية والبرية والبحرية وتشجيع كل من يروج ويصدر منتجاتنا الوطنية وفتح أبواب الاستثمار في المؤسسات الناشئة وهذا حسب ما توفر لنا ممكن ووارد وسيتم تطبيق تعليمات أعلى هرم السلطة
والله ولي التوفيق، وللحديث بقية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية