في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شدّد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال آخر لقاء جمعه برئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، على أنّ الشعب التونسي بحاجة اليوم إلى “قائمين جدد” على تنفيذ القوانين، وليس إلى مزيد من النصوص التشريعية فقط، مؤكّداً أن العبرة ليست في وجود القانون من عدمه، بل في المسؤول الذي يتعفف ويعمل على تحقيق الأهداف على أرض الواقع.
ويأتي هذا الموقف في سياق تلميحات متكرّرة من رئيس الدولة خلال الفترة الأخيرة إلى ضرورة التجديد وضخّ دماء جديدة داخل دواليب الدولة، بما يضمن حسن تنفيذ القوانين ونجاعة السياسات العمومية.
الحمروني: التحوير الوزاري تأخر وسبق أن طالب به نواب منذ مدة
في هذا الإطار، اعتبر النائب عبد السلام الحمروني، عضو كتلة “الخط الوطني السيادي”، في تصريح خاص لـ”تونس الرقمية”، أن التحوير الوزاري تأخر كثيراً، مذكّراً بأن عدداً من نواب الشعب سبق أن طالبوا به منذ مدة.
وأكد الحمروني أن بعض الوزارات تعيش، حسب تعبيره، على وقع تعطّل وشبه استحالة للتواصل معها من قبل النواب والسلطة التشريعية، مضيفاً:
«كان يفترض أن يحصل التعديل الوزاري منذ أشهر…»
وزارات الفلاحة والثقافة والصناعة في صدارة المطالب
وأشار النائب إلى أن التحوير، وفق تقديره، كان من المفترض أن يشمل بالأساس وزارات الفلاحة والثقافة والصناعة، معتبراً أنها تعيش حالة عطالة وضعف تواصل مع النواب.
وأضاف أن التغيير المطلوب لا ينبغي أن يقتصر على الوزراء فقط، بل يجب أن يمتد أيضاً إلى المستوى الجهوي وداخل الإدارات العامة، قائلاً:
«التغيير يجب أن لا يشمل الوزراء فقط… بل أن يكون على مستوى جهوي في إدارات عامة… نحتاج إلى ضخّ دماء جديدة…»
دعوة إلى تغيير سريع داخل الحكومة والإدارة
وعبّر نائب الشعب عن أمله في أن يتجاوب رئيس الجمهورية سريعاً مع هذا التوجّه، عبر إحداث تغيير داخل الحكومة وفي الجهاز الإداري الجهوي، بما يتيح، وفق تعبيره، إصلاح ما يمكن إصلاحه في هذا الاتجاه.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية