قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس بالحكم بالإعدام شنقًا على رجل قتل زوجته وابنته طعنًا بسكين، وذلك على خلفية خلافات عائلية.
وقد وُجّهت للمتهم تهمة القتل العمد مع سبق الإضمار والترصّد.
وقد انطلقت الأبحاث إثر تلقي منطقة الأمن الوطني بالسّيجومي، يوم غرّة أوت 2024، مكالمة هاتفيّة تُفيد بوجود امرأة مُلطّخة بالدّماء أمام منزلها بجهة الزهروني. وعلى الفور، تحوّلت الوحدات الأمنيّة إلى عين المكان بمعيّة وحدات الحماية المدنيّة، حيث تبيّن بعد معاينتها أنّها قد فارقت الحياة.
وبتفتيش المنزل، تمّ العثور على ابنتها بإحدى الغرف وهي تحمل آثار دماء، ليقع نقلها على جناح السّرعة إلى المستشفى من قبل وحدات الحماية المدنيّة، إلا أنّها لفظت أنفاسها الأخيرة فور وصولها.
وبالتنسيق مع وكيل الجمهوريّة لدى المحكمة الابتدائيّة تونس 02، باشرت الوحدات الأمنيّة جملة من التحريّات الميدانيّة المعمّقة، أسفرت عن تحديد هويّة الجاني الذي تبيّن أنّه زوج الهالكة.
وبعد تحديد مكان تواجده، تمّ نصب كمين مُحكم مكّن من إلقاء القبض عليه، مع حجز آلة الجريمة (سكّين) بحوزته. وبالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه، مُرجعًا ذلك إلى خلافات نشبت بينه وبين زوجته وابنته.
المصدر:
الشروق