أشار الرئيس المدير العام لشركة تونس للشبكة الحديدية السريعة، كريم القادري، ان زمن الرحلة عبر القطار السريع بين محطتي باردو وبرشلونة (المحطة النهائية) لن يتجاوز،مستقبلا، السبع دقائق.
وقال القادري،في حوار أدلى به لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، ان أشغال القسط الحالي للخط "د" والتي انطلقت منذ اوت 2025، تركز اساسا على إلغاء كافة التقاطعات بين السكة الحديدية والطريق وبالتالي التخلص من الاختناق المروري الذي تعاني منه المدينة.
انسيابية
واشار الى ان هذه الاجرائات ستضمن انسيابية حركة المرور وسلامة المارة اذ لن يضطر القطار مستقبلا لخفض سرعته اثناء عبور الجزء الرابط بين مدينة باردو ومحطة برشلونة كما هو الشأن حاليا.
وحسب القادري، فقد اعتمدت الشركة خطة "التحويلات المرحلية" في حركة المرور، اذ يتم اغلاق الطرق بالتدرج لتفادي الازدحام المروري الذي قد يسبب إزعاجا كبيرا للمتساكنين وايضا لمستعملي السيارات في هذه المنطقة التي تمثل نقطة عبور من والى العاصمة وشرياناً اقتصادياً حيوياً. وأفاد أن الشركة تعمل على اعادة فتح كل الطريق بمجرد الانتهاء من الاشغال به للعموم لتسهيل تنقل السيارات والمارة.
كما يساهم النقل الحديدي السريع،وفق المسؤول، في توفير سلاسة مرورية مقارنة بوسائل النقل التقليدية ابفضل غياب اي تقاطع في مساره مع الطريق. كما من شانه أن يقلص استعمال السيارات الفردية بالمنطقة وبالتالي تقليص استهلاك الطاقة.
وتابع بالقول أن هذه الصعوبات ستزول فور استكمال تركيز السكك الثلاث المبرمجة في اطار الاشغال الحالية(سكتان للقطار السريع وسكة للخطوط العادية والدولية).
تقدم الاشغال
وبخصوص نسبة تقدم الاشغال، نوه القادري الى انها بلغت حالياً 30 بالمائة، متوقعا استكمال المشروع بالكامل بحلول أوت 2027 كما هو مبرمج من قبل. و جدد القادري التزام "الشركة بتعهداتها في ما يخص جهر المكان حال الانتهاء من اشغال مد شبكات المياه والكهرباء والتطهير وقبل تسليم المشروع للطرف المستغل، اي الشركة الوطنية للسكك الحديدية". يذكر أن الخط "د" يمتد على مسافة 12،9 كلم ويضم 10 محطات تربط بين القباعة (منوبة) وبرشلونة (العاصمة)، وقد دخل حيز الاستغلال الفعلي في جانفي 2025 ماعدا الجزء الخاص بمدينة باردو، والذي يمثل 18 بالمائة.
المصدر:
جوهرة