أفاد المحامي إلياس الجيلاني، اليوم الجمعة، بأن الأبحاث انطلقت بإذن من النيابة العمومية بخصوص الأشخاص الذين ظهروا في مقطع فيديو يوثق الاعتداء على جرو وذبحه، وهي الحادثة التي أثارت موجة استنكار واسعة.
وأوضح الجيلاني، في تصريح لإذاعة “جوهرة أف أم”، أن التحقيقات كشفت تورّط سبعة أشخاص في الواقعة، مشيرا إلى أنه تم الاستماع إلى أربعة منهم وتحديد جلسة يوم 18 فيفري الجاري للنظر في القضية.
وأضاف أن أحد المشتبه بهم له سوابق عدلية وهو مودع بالسجن على ذمة قضية أخرى، في حين تحصّن شخصان بالفرار، وقد أذنت النيابة العمومية بإدراجهما بالتفتيش.
وأكد المحامي أن الفيديو المتداول يعود إلى سنة 2024، ما يعني أن الدعوى لم تسقط بمرور الزمن وأن التتبعات القانونية لا تزال قائمة. كما أشار إلى أنه سيتم إحالة المتهمين وفق إجراءات سريعة، حيث سيتلقون استدعاءات للمثول أمام الدائرة الجناحية المختصة، معتبرا أن القضاء وحده المخوّل لتحديد المسؤوليات وإصدار الأحكام المناسبة.
وفي سياق متصل، شدد الجيلاني على أن الشخص الذي قام بتصوير الواقعة دون التدخل يمكن اعتباره شريكا في الجريمة، محذرا من خطورة مثل هذه السلوكيات على المجتمع، لما قد تعكسه من نزعات عدوانية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية