آخر الأخبار

بقلم مرشد السماوي : سنة جديدة بقوانين جديدة ستنفذ لتطهير البلاد من الفساد لبناء تونس الجديدة…

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

المتابع بدقة واهتمام لما يحصل في البلاد التونسية من تحولات كبرى ومستجدات على كل الساحات الاقتصادية والمالية والسياسية والبرلمانية والاجتماعية …

وما نتج عنها من معطيات تؤكد ان هناك استقرار على جميع الاصعدة وإنجازات كبرى تاريخية غير مسبوقة بأساليب وخطط ذكية وحكيمة مستمدة من إجراءات ومراسيم وتعليمات صدرت من طرف الزعيم الوطني رئيسنا الاستاذ قيس سعيد الذي يحرص دائما على تشجيع كل الكفاءات المتحمسة لبعث المشاريع الكبرى والمتوسطة والصغرى وخاصة الشباب المبدع والمتشبع وطنية لبناء تونس الجديدة على أسس ثابتة ومتينة اعتمادا على مساهمات فعالة بروح المبادرة.

وهذا امر هام عشناه خلال سنة 2025 حيث نجحت بلادنا بفضل عمل تطلب مجهودات جبارة من رئاستي الجمهورية والحكومة ومجلس نواب الشعب بغرفتيه للتصدي لكل الصعوبات المالية والاقتصادية والضغوطات الخارجية والمؤامرات من بقايا الاخوان الخونة المأجورين الفاسدين وعملاء المخابرات الاجنبية .

ولابد ان ننوه بالاستقرار الأمني والعسكري والاجتماعي والسياسي والاقتصادي والمالي بفضل جاهزية تامة من طرف المؤسسات السيادية الأمن والدفاع والعدل والمالية والشؤون الخارجية.

كما عاشت بلادنا انتعاشة ملموسة بفضل توجهات الحكومة في فرض قوانين تخدم الطبقات الشعبية الفقيرة والمتوسطة ويشمل ذلك حتى أصحاب المبادرات والاعمال الحقيقيين وباعثي المشاريع الاستثمارية من صنف الشركات الاهلية والمؤسسات الناشئة مع توفير مساعدات وحوافز لتطوير البلاد وتحريك عجلة الاقتصاد .

وحصلت نتائج باهرة عجزت عليها حتى الدول التي تصنف عظمى ومنها التي تريد إيهامنا بأنها تصدر لنا الديمقراطية وحرية الرأي وتسعى لتعطيل عجلة النمو ببلادنا بكل الطرق وبأساليب ملتوية وجهنمية لإخضاع بلادنا للوبيات مرتبطة بالسوق الاوروبية المشتركة وبقوى مالية تخلصت تونس من هيمنتها وتم كشف بيادقها الماجورين والمحسوبين على بلادنا.

وقد أكدت الاحصائيات والأرقام تعافي اقتصادنا وما سجلناه بالوثائق والارقام من مكاسب تاريخية غير مسبوقة رغم الضغوطات الخارجية وتأثير الصراعات الإقليمية والدولية وتحركات مشبوهة وممنهجة في مجملها من داخل البلاد في الساحات السياسية والاجتماعية والنقابية والاعلامية خاصة من طرف الذباب الإلكتروني الأزرق…

الأكيد حسب ما توفر من معطيات فإن هناك حملة جديدة مع قدوم السنة الجديدة 2026 ستعمل كل القطاعات لفرض الشفافية وتطبيق كل القوانين والمراسيم والقرارات التي تم تعطيل تنفيذها بكل المؤسسات العمومية في كامل أنحاء البلاد التونسية اعتمادا على و الوطنيين الاحرار مع الحرص بحزم وجدية لفرض الرقمنة فيها وتطهيرها من بقايا الاخوان واتباعهم الذين يتعمدون تعطيل مسيرة الإصلاح الشامل وفرض علوية القانون واعتبار العدالة هي الفيصل بين كل التونسيين .

كما سيتم تحوير وتطوير كل المجلات التي تخص الصرف والمحروقات والسياحة والفلاحة وكل الثروات الباطنية برا وبحرا والطاقات البديلة والمياه وتصدير كل المنتوجات بمختلف انواعها واصنافها وكل ما يخص القطاعات المالية والصناعات المعملية كل الهياكل الرياضية والاستثمار الداخلي والخارجي بفرض الشفافية المطلقة بعيدا عن المحسوبية والرشوة والتهرب المالي وتبييض الاموال والتهريب والتصدير العشوائي وتغول السوق السوداء الموازية مع رفض كلي للبيروقراطية المقيتة الموروثة عن إدارة الاستعمار الفرنسي مع توفير المرونة في التعامل وتسهيل الإجراءات الإدارية بطريقة تتماشى مع ما يشهده العالم من تطورات وتحولات كبرى بالأسواق العالمية والمتغيرات الجيو سياسية وأمنية ولا خوف على تونس حاضرا ومستقبلا .

وسوف تكون السنة الجديدة بداية الإقلاع الحقيقي وتطوير الاستثمارات الحقيقية مع الجارتين الجزائر وليبيا والخليج العربي في مقدمتها المملكة العربية السعودية الشقيقة التي تبقى دائما على أسس متينة وثابتة ومتميزة .

كما سيتم مضاعفة المبادلات التجارية والاستثمارات المشتركة مع كل الدول الافريقية والآسيوية المتطورة وكل دول القارة الأمريكية مع الحفاظ على الأسواق التقليدية بالاتحاد الاوروبي خاصة فرنسا رغم بعض الاختلافات والمواقف المتضاربة احيانا وتحركات ماكرة من طرف لوبيات المال والاعمال والشر ومحاولات زعزعة أمن واستقرار بلادنا العزيزة على قلوب التونسيين.

ومن المؤكد ان السواد الأعظم من الشعب التونسي مؤيد بصفة كلية ومساند وملتف حول الزعيم الوطني الفذ قائد ثورة التحرير الوطني رئيسنا الاستاذ قيس سعيد الذي يحرص دائما على تشجيع باعثي مشاريع كبرى وتاريخية والاعتماد كذلك على مبادرات القوى الشبابية العمالية وأصحاب الشهائد العليا ولا خوف على بلادنا التي تبقى امانة بين ايدينا وندافع عنها بكل شراسة في كل زمان ومكان من كل داء وبلاء ولا عاش فيها من خانها ولا عاش من ليس من جندها …

وكل عام ونحن جميعا في أمن وأمان واستقرار دائم ورفاهية.

والله ولي التوفيق وللحديث بقية.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك

الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل روسيا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا