في إطار مواصلة جهود صون التراث الأثري الوطني، وتنفيذًا لبرامج الرصد والتوثيق التي يشرف عليها المعهد الوطني للتراث، تنقّل فريق علمي مختص في فن الفسيفساء إلى عدد من المواقع الأثرية بولاية بنزرت، عقب ما كشفت عنه التقلبات المناخية الأخيرة التي شهدتها البلاد.
وجاء هذا التدخل بالتنسيق مع منطقة الحرس البحري بولاية بنزرت، حيث قام الفريق العلمي بتوثيق ورفع لوحات فسيفسائية ومعالم أثرية ظهرت على الشريط الساحلي لمنطقة رأس إنجلة، إثر انجرافات وتغيّرات طارئة طالت التربة الساحلية.
وفي السياق ذاته، توجّه فريق علمي ثانٍ تابع للمعهد الوطني للتراث إلى موقع سيدي المشرق بمنطقة سجنان من الولاية نفسها، قصد إنجاز عمليات مسح وتوثيق أولي لما تم كشفه من معالم أثرية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات العلمية والتقنية اللازمة لحمايتها.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية