أودع 28 نائبا بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم من مجموع 77 ( أكثر من الثلث)، أمس الجمعة، بمكتب الضبط المركزي، لائحة لسحب الثقة من رئيسه عماد الدّربالي ، واعتبروا أنها خطوة تصحيحية تاريخيّة تهدف إلى إحداث "ثورة داخلية ضد العطالة وتغوّل سلطة الظّل".
وقال النّائب علي الحسومي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء اليوم السبت، (من الموقعين على اللائحة) " إنّ أسبابا عدّة دفعت مجموعة النواب إلى هذا القرار من بينها تواصل الخروقات للنظام الدّاخلي للمجلس والانفراد بالرّأي".
واعتبر النائب علي الحسومي أنّ المجلس الوطني للجهات والأقاليم لا يزال لمدّة سنة ونصف تقريبا منغلقا على محيطه إذ أن مقترحات المواطنين والمجتمع المدني وغيرها من الهياكل لا تمرّر إلى النواب ولا يقع مناقشتها، ملاحظا أن الكثير سأموا التسويف والتعطيل الحاصل في أعمال المجلس.
وأكد في هذا السياق أنّ هذه اللائحة لا تستهدف شخص رئيس المجلس في حدّ ذاته بل تستنكر السلوكيات المتبعة وتهدف إلى إحداث تغيير جذري غي عمل مجلس الجهات والأقاليم، مشيرا إلى أن اللائحة مازالت مفتوحة لبقية النواب الراغبين في التوقيع والذين عبّروا عن رغبتهم في الالتحاق بهذه المبادرة.
وأكّدوا أنها تهدف أساسا لتفعيل فلسفة "البناء القاعدي" وتكريس السيادة الشعبية المنطلقة من المحليات، عن طريق تطوير علاقة عضوية وتكاملية مع المجالس المحلية والجهوية والإقليمية لضمان وحدة المسار التنموي.
ويأذن رئيس المجلس بنشر هذا الطلب بالموقع الرسمي للمجلس في أجل أقصاه 24 ساعة من تلقيه.
كما يدعو رئيس المجلس مكتبه للانعقاد في غضون 72 ساعة من تاريخ إيداع طلب سحب الثقة.
ويعرض الطلب على الجلسة العامة للتصويت على سحب الثقة من عدمه في أجل لا يتجاوز ثلاثة أسابيع من تقديمه لمكتب الضبط.
ويتم سد الشغور الناجم عن سحب الثقة بطريقة الانتخاب نفسها المبينة بهذا النظام الداخلي، حسب الفصل ذاته.
المصدر:
جوهرة