في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفرزت نتائج إعادة هيكلة اللجان القارة السيادية بمجلس نواب الشعب صعود أربع برلمانيات فقط إلى مكاتب اللجان، وهنّ:
أربع مقررات في لجان سيادية
*هالة جاب الله: انتُخبت مقررة لجنة الحقوق والحريات.
*سيرين بوصندل: انتُخبت مقررة لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والمائي والصيد البحري.
*ألفة المرواني: انتُخبت مقررة لجنة النظام الداخلي والقوانين الانتخابية والقوانين البرلمانية والوظيفة الانتخابية.
هالة جاب الله: تمثيلية البرلمانيات “محتشمة جدا”
وفي تصريح خاص لـ”تونس الرقمية”، اعتبرت النائبة هالة جاب الله، مقررة لجنة الحقوق والحريات، أن تمثيلية البرلمانيات لا تزال ضعيفة مقارنة بالدورات السابقة، مؤكدة أن هذه الدورة لم تُسجّل تحسنًا يُذكر، بل إن النقص برز أكثر هذا العام، وفق تعبيرها.
وأوضحت جاب الله أن نسبة حضور المرأة داخل مجلس نواب الشعب لا تتجاوز 16%، وهو ما انعكس مباشرة على ضعف تمثيلهن داخل اللجان وداخل مكاتب اللجان.
نحو مقترح لتنقيح النظام الداخلي لدعم تمثيلية المرأة
وكشفت المتحدثة عن وجود تفكير داخل صفوف البرلمانيات لتقديم مقترح تنقيح للنظام الداخلي لمجلس نواب الشعب بهدف تدعيم تمثيلية المرأة داخل المجالس المنتخبة. وأضافت أن الاقتراع على الأفراد كان خيارًا “محمودًا”، لكن من الضروري، وفق رأيها، التنصيص على إجراءات داعمة لتمثيلية النساء.
وشدّدت جاب الله على أن الحديث هنا لا يتعلق بالمساواة فقط، بل بـالعدالة التي تتيح اعتماد آليات تمكّن من تحقيق نفس الحقوق مع الرجال.
“المسألة تتجاوز الكفاءة حين تصبح النسبة ضعيفة جدا”
وأكدت النائبة أن الكفاءة يجب أن تبقى معيار الاختيار داخل اللجان، “ولا خلاف على ذلك”، لكن عندما تصبح نسبة وجود النساء ضعيفة إلى هذا الحد، فإن المسألة تتجاوز معيار الكفاءة لتتحول إلى تمييز، حسب توصيفها.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية