آخر الأخبار

بسام النيفر: تحويل الديون التونسية إلى استثمارات آلية إيجابية وتمكن من خفض خدمة الدين الخارجي (تصريح)

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أشرفت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزّنزري الثلاثاء 27 جانفي 2026 على مجلس وزاري مُضيّق خُصّص للنظر في برنامج تحويل الديون التونسية الى استثمارات في مشاريع تنموية جديدة ذات جدوى اقتصادية، بما يساهم في تحسين المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية بكامل جهات البلاد ويخلق فرص شغل جديدة.

وأكّدت رئيسة الحكومة خلال الجلسة أنّ آلية تحويل الديون الخارجية إلى استثمارات مباشرة في مشاريع تنموية ذات أولوية وطنية تعتبر من أهمّ الآليات المتاحة في إطار التعاون الثنائي مع عدد من الدول، لما توفّره من إيجابيات للتخفيف من عبء الدّين وضمان أكثر مرونة في الإجراءات.

ولمزيد تسليط الضوء على هذه الآلية، اتصلت تونس الرقمية المحلل المالي بسام النيفرالذي أوضح أن آلية تحويل الديون التونسية إلى استثمارات تهم بالأساس التعاون الثنائي بين بلدين.

وذكر بسام النيفر بالتجارب السابقة لتونس في هذا المجال على غرار تحويل جزء من الديون التونسية مع فرنسا منذ سنوات بقيمة سابقة 60 مليون أورو.

وعمليا قال النيفرأنّ هذه آلية إيجابية تدخل في مجال التعاون بين البلدان. تمكن من خفض خدمة الدين الخارجي. و تنص على أن يقدم الجانب التونسي جملة المشاريع المزمع الإستثمار فيها كمشاريع البنية التحتية و غيرها وتحديد قيمتها.

وأضاف بسام النيفرأنّ هذه الآلية التي ينطبق عليها مبدأ خطوط التمويل تتم باتفاق مسبق ثم يتم الموافقة عليها حيث يتخلى الطرف الآخر عن جزء من الديون. و قال النيفر أنّ هذه الآلية تمكن من الاستفادة من المشاريع دون دفع أموال حيث يصبح الدين بمثابة إستثمار.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا