المتابع بدقة واهتمام وفطنة وذكاء انسحاب او اقالة او استقالة سامي الطرابلسي الذي كان له شرف الإشراف على حظوظ المنتخب الوطني وتوفق مع نخبة متميزة شكلت الفريق الفني بالترشيح لإقصائيات البطولتين العربية والافريقية .
والأهم منهما ثالثة هي الترشح لخوض غمار اقصائيات كأس العالم بشكل متميز دون حصول هزائم.
زد على ذلك ارتفعت بلادنا بعشرات المليارات من العملة الصعبة.
ومن القادر على فك شفرات اللعبة في الانسحاب المر الأخير من سابقة اقصائيات البطولة الافريقية بالمغرب وعن الأسباب الحقيقية لما حصل من اخفاقات تسببت فيها عديد الأطراف المتداخلة منها خاصة الاعلام بكل انواعه واصنافه يملك وجوها تجندت لتدمير و ترذيل وتهميش ما انجزه سامي الطرابلسي ومساعديه خاصة المدير الرياضي المحنك والخبير بعالم وخفايا اللعبة الشعبية الأولى في العالم زياد الجزيري الذي اكد مرة أخرى عند تحقيق انتصارات وبعد حصول الخيبة الكبرى عند حصول انسحاب مر ومذل في بطولة امم أفريقيا واكد الجزيري انه في مستوى المسؤولية ورجل المواقف الكبرى المشرفة ولم يحمل المسؤولة لزميله سامي الطرابلسي وكان تحليله في كل برنامج رياضي اذاعة وتلفزيون وفي تصريحاته المكثفة للصحافة التونسية والعربية والافريقية تشرف تونس وتؤكد انه يحترم واجب التحفظ ويسعى لإعادة ترتيب البيت وترميم كل الشروخ التي حصلت في المنتخب الوطني الذي يحصل له شرف بناءه وتجميع نجوم متميزين في كرة القدم من أبناء تونس في وقت قياسي كما انه كانت اجاباته عن تساؤلات عديد المشاركين في البلاتوهات الرياضية بالقنوات الخاصة والتي أصبحت من تقاليدها تمكين محامين أساتذة جامعيين وسماسرة يدعون في الكرة فلسفة …
ختاما لا يسعني الا ان أوجه كل شكري وتقديري لكل المشرفين على المنتخب الوطني وكل اعضاء الجامعة التونسية لكرة القدم على ما قدموه من خدمات تشكر يطول سردها ونقول مرة أخرى الى قلب الاسد الملقب “بالصيد” سامي الطرابلسي على ما قدمه للمنتخب من خدمات واجتهاد بكل نجاحاتها واخفاقاتها والمؤكد ان مغادرته للمنتخب بهدوء وصمت و برأس مرفوع اكثر من بداية دخوله نال منه احترام كل التونسيين الوطنيين الاحرار وكسب الكثير في سيرته الذاتية دون منافع مادية وحسب ما توفر من معطيات فإن سامي الطرابلسي تلقى عروضا هامة من فرق عربية وخاصة خليجية هذه الأيام وقد يتم الكشف عنها قريبا والله اعلم ولي التوفيق.
وكل تمنياتنا بالنجاح لمن سيخلفه في الإشراف على حظوظ المنتخب ولابد من التصدي وإبعاد وفضح كل المناوبين والسماسرة ودعاة الجهويات المقيتة وتسقط اعلام الفرق أمام الراية الوطنية التي تجمع كل التونسيين بلا استثناء ونريدها دائما عالية خفاقة في المحافل الدولية
والله ولي التوفيق
وللحديث بقية
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية