آخر الأخبار

عبد الله العبيدي: اجتماع وزراء خارجيّة تونس و مصر و الجزائر أسبابه أمنية و لن يتناول الاوضاع الدّاخلية الليبية [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

علّق اليوم الإثنين، 26 جانفي 2026، الدّبلوماسي السابق و المحلل السياسي عبد الله العبيدي على احتضان تونس اليوم لاجتماع آلية التّشاور الثّلاثي حول ليبيا و الذّي ستشارك فيه بالاضافة لوزارة الشّؤون الخارجيّة التونسية، وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية الجزائريّة و وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج.

و قال العبيدي إنّ الهدف من هذا الاجتماع ليس حلّ المشكل الليّبي، و لكن الدّول المجاورة لليبيا على وعي بكونها مهدّدة، مع العلم أنّ الجزائر لها مشكلة على حدودها الجنوبية مع دولة مالي و مع دول أخرى، بالاضافة إلى كونها لها حدود مع ليبيا و هو نفس الأمر بالنّسبة لتونس و مصر و بالتالي فإنّ هذا الاجتماع هو تحسّبا لما قد تؤول إليه الأمور، و خاصة الأمنية منها.

و أكّد العبيدي أنّ الدّول الثلاث المجاورة لليبيا غير قادرة على حلّ الأزمة الدّاخلية التي يعيشها هذا البلد، و بالتالي فإنّ هذا الاجتماع يرتكز أساسا على النّقاش في الامكانيات أو الخطوات التي من الممكن ان تتخذها تونس و الجزائر و ليبيا للحدّ من تبعات الوضع المهتزّ في ليبيا من أمور أمنية تنعكس سلبا على هذه الدّول، و لفت العبيدي الانتباه إلى أنّ هذا الإجتماع ستشارك فيه الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا و رئيسة بعثة الامم المتحدة في ليبيا.

و نفى الدّبلوماسي السابق عبد الله العبيدي أن يكون هذا الاجتماع، تدخّلا في الشأن الدّاخلي الليبي، لكون المشاركين فيه غير قادرين على تقرير مصير ليبيا في ظلّ غياب و عدم مشاركة الأطراف المتنازعة في هذه الدّولة، مشدّدا على أنّ هذا الامر يؤكّد أنّه لن يتمّ الخوض في الشّؤون الدّاخلية الليبية، خاصة و أنّه من غير الممكن تسوية الاوضاع فيما بين الاطراف الليبة و لا يمكن أيضا استدعاء طرف للمشاركة في هذا الاجتماع دون طرف آخر.

و أوضح المحلّل السياسي أنّ هذا الاجتماع سيتناول أساسا كيفيّة حفظ حدود الثلاث دول المجاورة لليبيا بالتنسيق مع الأمم المتحدة ضدّ جملة من التجاوزات التي من الممكن ان تنعكس سلبا على المنطقة في ظلّ عدم وجود سلطة ليبية تسيطر على ترابها، و بالتالي فإنّ المواضيع الامنية بعد التطّورات التي عرفتها سوريا ستكون أبرز نقاط الاجتماع و خاصة في علاقة باطلاق سراح عدد من الدّواعش و هم من مختلف الجنسيات و منها الجنسيات التونسية و الجزائريّة و المصرية.

و ختم محدّث تونس الرّقمية القول إنّ هذه النّقطة هي اساس الاجتماع وهي كيفيّة الحدّ من التسريبات التي قد تهدّد امن المنطقة و لا علاقة لهذا الاجتماع بالاوضاع داخل ليبيا، لانّ الاوضاع السياسية الليبية تعني الاطراف الليبية التي لم تتوصل إلى اتفاق فيما بينها إلى حدّ الآن.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا