ألقت شرطة العاصمة البريطانية القبض على 86 شخصًا للاشتباه في اقتحامهم سجنًا يحتجز فيه سجين من حركة «فلسطين أكشن» مضرب عن الطعام.
و أفادت الشرطة إنها احتجزت مجموعة من المتظاهرين خارج سجن وورموود سكرابز في غرب لندن.
و وفقًا للشرطة، رفضت المجموعة مغادرة السجن عندما طُلب منها ذلك و زُعم أنها منعت موظفي السجن من الدخول و الخروج و هددت ضبّاط الشرطة.
و أضافت أن عددًا منهم تمكنوا أيضًا من الدخول إلى مدخل خاص بالموظفين في مبنى السجن.
و أعلنت الشرطة عن اعتقال مجموعة للاشتباه في ارتكابهم جريمة التعدي على ممتلكات الغير.
و وصف متحدث باسم وزارة العدل الحادث بأنه «مقلق للغاية».
و قال : «إن تصاعد الاحتجاجات في سجن وورموود سكرابز أمر غير مقبول بتاتًا. و بينما ندعم الحق في الاحتجاج السلمي، فإن التقارير الواردة عن التعدي على ممتلكات الغير والتهديدات الموجهة للموظفين و ضباط الشرطة تثير قلقًا بالغًا.»
و أضاف : «لم يتم المساس بأمن السجن في أي وقت و لكن عندما تتسبب تصرفات الأفراد في تعريض الموظفين المجتهدين للخطر أو إلحاق الأذى بهم، فلن يتم التهاون في ذلك و سيواجه المسؤولون عن ذلك عواقب وخيمة و يتم التعامل مع السجناء وفقًا للسياسة المتبعة منذ فترة طويلة.»
و أضاف أن ذلك يشمل إجراء فحوصات دورية من قبل أخصائيين طبيين و مراقبة القلب و تحاليل الدم و تقديم الدعم اللازم لمساعدتهم على تناول الطعام و الشراب مجددًا.
و إذا رأت فرق الرعاية الصحية ذلك مناسبًا فسيتم نقل السجناء إلى المستشفى.
و أظهرت لقطات فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة تهتف خارج السجن و يرفع بعضهم لافتات.
و في إحدى اللقطات، شوهدت المجموعة و هي تتجه نحو مبنى و يبدو أن مقطع فيديو آخر يُظهر بعض المتظاهرين داخله.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية