آخر الأخبار

الأمم المتحدة : لدى كولومبيا فرصة لمواصلة التقدم نحو سلام دائم

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

قال الممثل الخاص للأمم المتحدة ميروسلاف جينكا أمام مجلس الأمن إن العام الجديد يوفر فرصة لكولومبيا لمواصلة التقدم نحو سلام دائم، بعد عقد من الزمان على الاتفاق التاريخي الذي أنهى أكثر من 50 عاما من الصراع.

و قال جينكا : “في وقت تشهد فيه المنطقة و العالم توترات، فمن مصلحة الجميع ضمان سلام و أمن دائمين في كولومبيا”، بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

و أضاف أن العام المقبل “يوفر بلا شك نافذة للمضي قدماً في السلام كهدف وطني استراتيجي، و لكولومبيا و شركائها للانخراط بشكل بناء من خلال الحوار لمعالجة التحديات المشتركة”، و لا سيما في المنطقة الحدودية مع فنزويلا “حيث يعد التعاون من جميع الأطراف أمراً ضرورياً”.

و يرأس جينكا أيضا بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا، وقد قدم تقريراً عن إعادة التنظيم الموضحة في قرار المجلس رقم 2798 (2025)، الذي تم اعتماده في أكتوبر الماضي.

و مدد القرار ولاية البعثة لمدة عام و غيّر تركيزها لمراقبة ثلاثة أحكام من اتفاق السلام لعام 2016 الموقع بين الحكومة و متمردي “القوات المسلحة الثورية الكولومبية – الجيش الشعبي (فارك) : و هي الإصلاح الريفي الشامل و إعادة دمج المقاتلين السابقين و أمن كل من المقاتلين السابقين و المجتمعات في المناطق المتضررة من الصراع.

و تم إيقاف مهام التحقق التي كانت مفوضة سابقاً بشأن العدالة الانتقالية و القضايا العرقية و مراقبة وقف إطلاق النار.

و أمضى جينكا الأشهر الثلاثة الماضية في لقاء نظرائه الرئيسيين في جميع أنحاء كولومبيا الذين أكدوا أن الركائز الثلاث مهمة لتحقيق السلام.

و خلال زياراته لعدة أجزاء من البلاد، قال إنه “لم يُذهل فقط بالتحديات الهائلة التي تواجه المجتمعات في المناطق المتضررة من الصراع، بل أيضاً بمرونتها و تصميمها على تحقيق مستقبل أفضل”.

و في بعض المناطق الأكثر نأياً، تمثل الحياة اليومية صراعاً “بسبب تصرفات مختلف الجهات المسلحة غير القانونية و الوجود المحدود للدولة و الخدمات العامّة و فرص التنمية”.

و أشار إلى أن إعادة دمج المقاتلين السابقين أمر أساسي لنجاح اتفاقات السلام و أنّ ضمان انتقالهم إلى الحياة المدنية أمر بالغ الأهمية لتجنب العودة إلى العنف.

و قال : “مع ذلك، بعد مرور تسع سنوات على إلقاء القوات المسلحة الثورية الكولومبية للسلاح بموجب اتفاق السلام، أثبت المسار أنه يمثل تحدياً لأكثر من 11 ألف مقاتل سابق ما زالوا نشطين في برنامج إعادة الإدماج الحكومي”.

و يعيش هؤلاء الرجال و النساء غالبا في مناطق نائية ذات بنية تحتية محدودة و صعوبة في الوصول إلى الأسواق و تهديدات لأمنهم.

و أضاف : “بالنسبة للسلطات، استلزم الأمر أيضاً جهوداً كبيرة، مالية و برامجية، لتسهيل انتقالهم إلى الحياة المدنية”، مشيراً إلى أنه على الرغم من إحراز تقدم ملموس، إلا أن هناك حاجة إلى المزيد.

و قال جينكا إن الوصول إلى الأراضي قد شهد تقدماً في كولومبيا و لكنه لا يزال بحاجة إلى حل كامل، و في الوقت نفسه، يظل الأمن هشاً.

و قد قُتل نحو 487 مقاتلاً سابقاً منذ إلقاء سلاحهم. وحث السلطات على تكثيف التحقيقات وإعطاء الأولوية لضمانات الأمن لأولئك الذين وقعوا على اتفاق السلام.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا