أشرفت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب، الجمعة 23 جانفي بقصر المؤتمرات بالعاصمة ، على افتتاح النسخة الأولى للأيام العلمية للصناعات شبه الصيدلية، بحضور رئيس كنفدرالية مؤسسات المواطنة التونسية "كوناكت " أصلان بن رجب ورئيس المجمع المهني لموزعي المواد شبه الصيدلية بالجملة لمنظمة "كوناكت " توفيق السلطاني ومنسق التظاهرة أمين عبيد إلى جانب عدد هام من ممثلي القطاع من مهنين وخبراء وأطباء وصيادلة ومصنعون وتجار جملة.
وتنتظم هذه التظاهرة على مدى يومين تحت شعار” قطاع شبه الصيدلية، بين الواقع والآفاق ”وتهدف إلى تحسين مردودية هذا القطاع من خلال تنظيم البيع الالكتروني ومزيد تعزيز الثقة والجودة بين مختلف الفاعلين في المجال من القطاعين العام والخاص إضافة إلى وضع خارطة طريق مستقبلية لدعم قدرته الانتاجية والتنافسية على المستويين المحلي والدولي.
وأثناء مداخلتها أكدت الوزيرة على أهمية هذا قطاع الصناعات شبه الصيدلية الذي يضم منتجات متعددة متعلقة بالصحة والمستلزمات الطبية والتجميل والوقاية والمكملات الغذائية.
وأوضحت أنه بفضل هذه المنتوجات تكون نسيج صناعي متنوع تلبية لاحتياجات السوق.
وأفادت أن المؤسسات الصناعية تنتج اليوم مواد شبه صيدلية ذات قيمة مضافة عالية وبأحدث التكنولوجيات.
كما بينت أن قطاع تصنيع الأجهزة الطبية يضم 37 مؤسسة توظف ما يقارب 5200 شخص في حين بلغت صادرات المستلزمات الطبية المعقمة حوالي 52 مليون دينار مع معدل قيمة مضافة قطاعية تزيد عن 40%.
وأضافت أن قطاع مستحضرات التجميل والعطور يضم أكثر من 60 وحدة صناعية توظف حوالي 7600 شخصا في حين بلغت قيمة الصادرات حوالي 270 مليون دينار.
كما أشارت أن القطب التكنولوجي بسيدي ثابت يقوم بدور هام في النهوض بالصناعات الصيدلية وشبه الصيدلية البيولوجية كما يعتبر المركز الفني للكيمياء شريكا للصناعيين في قطاع مستحضرات التجميل وشبه الصيدلية.
هذا وزارت الوزيرة الفضاء المخصص لأصحاب المؤسسات الناشئة والصغرى والمتوسطة المنتجة لمواد شبه صيدلية ومكملات غذائية ومواد تجميل وعطورات البالغ عددهم حوالي 30 عارضا.
وقد قدموا حلولا مبتكرة تعتمد على التحول الرقمي لتسويق منتجاتهم.
المصدر:
الشروق