عاشت الساحة الرياضية في الفترة الأخيرة حدثين دوليين تابعته مئات الملايين من عشاق اللعبة الشعبية الأولى في العالم ، كرة القدم في عرسين اولهما عربي و الثاني أفريقي تحت رعاية الاتحاد العربي والاتحاد الفريقي.
الكاف برعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم ،الفيفا، و ما جنيناه في اقصائيات كلى العرسين بأموال طائلة سوى صفر على اليمين و اخر على اليسار مع تنظيم في غالبيتهم رديء لم يرقى للمقاييس الدولية مشبوهة موجه ممنهج لا يجلب لاصحابه الا الخزي و العار.
و بدون صفحة اخرى من مهازل العرب و الافارقة في سجل منافسات كرة القدم في العالم في زمن أصبح فيه ممارسة كرة القدم و التنافس فيها من اجل الالقاب يخضع لخطط واستراتيجيات و برامج تتحكم في خيوطها لوبيات المال والاعمال والسياسة ويبقى دور الحكام المعنيين لإدارة المقابلات العربية و الافريقية تحت الطلب و حسب توجهات و خطط محددة مسبقا لا تجلب لأصحابها سوى الخزي و العار و بالتالي تسقط كل القيم و المبادئ السامية الراقية التي بعثت من أجلها كرة القدم و هي البقاء للأفضل و المطلوب نشر التآخي و التسامح بين الأفراد و الشعوب لقد صدم الراي العام العربي و الإفريقي و الدولي لما شاهدوه من ممارسات لا أخلاقية و تصرفات صبيانيه من كبار مسؤولي الرياضة والمنظمين للتضاهرتين العربية و الافريقية.
و لاشك ان نكهة الاستعراض الفنية المثالية و الراقي في لعبة كرة القدم المحلية و العربية و الافريقية فقدت في انتظار منافسات اقصائيات بطولة العالم في الصائفة القادمة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية و المكسيك و كندا و لا اعتقد انها ستكون افضل من سابقاتها المذكورتين آنفا خاصة و أنّ التوظيف لهذة المنافسات العالمية سياسيا واقتصاديا و ماليا و اجتماعيا انطلق قبل الأوان و يبقى الرأي العام العالمي يتابع و يراقب و يرصد كل ما يحصل من ممارسات لا أخلاقية
و نقول لأصحابها
انتهت الدروس و للحديث بقية…..
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية