بحث وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي في العاصمة الاردنيّة عمان، سبل دعم التعاون بين تونس والأردن في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار المشترك وذلك خلال جلسة عمل عقدها مع رئيس الجمعية الأردنية لرجال الأعمال أيمن العلاونة وعدد من أعضاء مكتبها.
و حسب بلاغ إعلامي نشرته الوزارة مساء اليوم الثلاثاء، أكد وزير الخارجية الذي يؤدي زيارة عمل الى المملكة بدعوة من نظيره الاردني، أهمية دور القطاع الخاص في تعزيز التعاون ودعم المجهود التنموي، مبرزا المزايا ومناخ الاستثمار المناسب والامكانيات المتاحة للعمل وإقامة الشراكات وتشبيك المصالح بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.
و استعرض النفطي العديد من النماذج والتجارب الناجحة للاستثمار الأردني في تونس، وخاصة في مجال الصناعات الدوائية. ومن جانبهم، أعرب ممثلو رجال الأعمال الأردنيين عن استعدادهم لتطوير شراكاتهم مع نظرائهم في تونس وأبدوا اهتماما بالغا باستكشاف مناخ وفرص الأعمال في تونس وإرساء شراكات مثمرة وناجحة في مجالات واعدة لاسيما تكنولوجيات الاتصال و السياحة و السياحة الاستشفائية.
و بمناسبة زيارة العمل تلك، التقى وزير الخارجية مع ثلة من أبناء الجالية التونسية المقيمة بالأردن، حيث جدّد حرص رئيس الدولة على الإحاطة بالتونسيين أينما كانوا والارتقاء بمستوى الخدمات المسداة لهم.
و حسب البلاغ الاعلامي، نوّه النفطي بالمستوى المرموق الذي طالما ميز أبناء الجالية التونسية بالأردن، مثنيا على دورهم في تدعيم حضور تونس بهذا البلد الشقيق وتمتين علاقات الصداقة القائمة معه والإسهام في تعزيز التعاون الثنائي و الاقتصادي و في مساندة المجهود الوطني التنموي.
و بيّن الوزير أن العامل البشري يُعدّ من بين الأسباب التي تساهم في توطيد العلاقات الأخوية التونسية الأردنية و تدعم التعاون القائم بين البلدين.
و مثّل اللقاء مناسبة للإنصات إلى مشاغلهم ومعالجة بعض الإشكاليات التي يواجهونها، “بما يؤمّن تعزيز صلتهم بتونس ويُيسّر ظروف إقامتهم بهذا البلد الشقيق”.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية