لا يُخفى على أحد أنّ بلادنا باستقرار أمني و اقتصادي و اجتماعي و حبانا المولى بصابات تمور و زيتون و قوارص و منتوج غلال البحر كلاهما قياسية الى جانب تطورات يبشر بكل خير في السياحة و الصناعات الغذائية و المعملية النسيج و معدات السيارات و الطائرات و صناعة الذكاء و الدواء و البرمجيات وغيرهم من مصادر العملة الاجنبية.
كما ان هناك نقلة نوعية في الخدمات الصحية و النقل العمومي و هناك برامج رائدة ستعمل تخطيطا محكما و استراتيجيات حديثة تواكب تطورات العصر و تجعل بلادنا قبلة المستثمرين في كل القطاعات بقوانين و إجراءات جديدة تعتمد الرقمنه و التطور في الإجراءات الإدارية حسب ما تحدده رئاسة الجمهورية بفضل توجهات رصينه و حكيمة من أعلى هرم السلطة رئيسنا الاستاذ قيس سعيد قائد مسيرة الإصلاح و البناء و التشييد.
و رغم كل هذة المستجدات و المؤشرات التي تبشر بكل خير و تبعث على التفاؤل بالمستقبل يبقى قطاع النقل البحري و خاصة الجوي الذي يعاني من نقائص و وضعية رثة تستوجب التدخل الفوري لإنقاذ الناقلة الوطنية تونس الجوية و اعادة هيكلتها و لما لا فتح الشراكة مع القطاع الخاص و الشركات المختصة في الميدان من دول شقيقة و أخرى صديقة.
و لابد من إحداث ثورة في النقل الجوي بإعادة توسيع و ترميم كل المطارات بلا استثناء و لما لا إمضاء اتفاقيات لزمات مع دول الخليج العربي و أوروبا و شرقي اسيا على غرار ما حصل مع شركة عملاقة تركية استغلت في إطار لزمة مطاري النفيضة بولاية سوسة الأكبر في بلادنا و مطار الحبيب بورقيبة بالمنستير لفترة قاربت على الانتهاء.
كما أصبح من الضروري توخي طريقة السماء المفتوحة و تخليص عديد الرحلات “الشارتار” و أخرى الخاصة بتصدير المنتوجات التونسية بمختلف أنواعها لكل الدول الشقيقة والصديقة بكل القارّات بتسهيلات و قوانين و إجراءات تجعل بلادنا تنعم بالنشاط الهام و المفيد للبلاد و العباد.
و هذا أمر ممكن و وارد إذا ما توفرت العزيمة و روح المبادرة و خدمة الصالح العام و اللّه ولي التوفيق و للحديث بقية
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية