آخر الأخبار

ماكرون يتحدّى ترامب ويرفض التهديدات بفرض رسوم جمركية مرتبطة بغرينلاند

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

في رسالة نشرها على منصة «إكس»، ردّ إيمانويل ماكرون بحزم على أحدث تصريحات دونالد ترامب، مؤكّدًا أنّ فرنسا تظل «ملتزمة بالدفاع عن سيادة الدول واستقلالها»، وأنّ هذا النهج يوجّه خياراتها «في أوروبا وخارجها».

ويضع الرئيس الفرنسي هذا الموقف ضمن إطار القانون الدولي، مبرزًا تمسّك فرنسا بالأمم المتحدة وبميثاقها. وفي هذا السياق، جدّد التأكيد على دعم باريس لأوكرانيا، وعلى العزم على مواصلة بناء «تحالف من المتطوّعين» من أجل سلام «متين ودائم»، يَعتبره ركيزة أساسية للأمن الأوروبي.

وتحتلّ مسألة غرينلاند موقعًا محوريًا في هذا الموقف. إذ يتحمّل إيمانويل ماكرون بالكامل قرار فرنسا المشاركة في مناورة عسكرية ينظّمها الدنمارك على هذا الإقليم. وبرأيه، فإنّ الأمن في المنطقة القطبية الشمالية وعلى تخوم أوروبا معنيّ مباشرة، معتبرًا أنّ هذه الرهانات الاستراتيجية تبرّر الانخراط الفرنسي والأوروبي، رغم التوتّرات الدبلوماسية التي أثارها هذا الملف.

وقد تصاعدت هذه التوتّرات عقب تصريحات أميركية ألمحت إلى احتمال اتخاذ إجراءات انتقامية اقتصادية. ولوّح دونالد ترامب، على وجه الخصوص، بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية تعارض سيطرة أميركية على غرينلاند، متحدثًا عن تعريفات قد تصل إلى 10%، بل إلى 25% على المدى البعيد.

وأمام هذا الضغط، يعتمد إيمانويل ماكرون نبرة واضحة لا لبس فيها، مؤكدًا أنّ «لا ترهيب ولا تهديد» يمكن أن يؤثّر في موقف فرنسا، سواء في أوكرانيا أو في غرينلاند أو في أي وضع مماثل. كما اعتبر التهديدات الجمركية «غير مقبولة» و«في غير محلّها» في هذا السياق، محذّرًا من أنّ الأوروبيين سيردّون عليها، في حال تأكيدها، بشكل «موحّد ومنسّق».

وفي ختام رسالته، شدّد الرئيس الفرنسي على ضرورة الدفاع عن السيادة الأوروبية، معلنًا أنّه سيتشاور مع شركائه لضمان ردّ مشترك ومتّسق. ومن خلال هذا الموقف، تسعى باريس إلى التذكير بأنّ قضايا الأمن والسيادة لا يمكن إخضاعها لضغوط اقتصادية أو سياسية خارجية.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا