سجل استهلاك الزيت النباتي المدعم تراجعا خلال المواسم الأخيرة ليستقر في حدود كمية تقارب 40 ألف طن في السنة وبدعم من الصندوق العام للتعويض بحوالي 120 مليون دينار حيث يتولى الديوان الوطني للزيت شراء هذه المادة و بيعها لشركات تعليب الزيوت الغذائية حسب حصص محددة من قبل وزارة التجارة ، وفق ما ورد في اجابة وزير الفلاحة على سؤال كتابي توجهت به عضو مجلس النواب منال بديدة
وتتولى هذه الشركات بيعها في مسالك التوزيع المخصصة حصريا في الغرض وبأسعار مدعمة و محددة ب 900 مليم .
ويتم اضافة الى ذلك تزويد السوق بزيوت نباتية أخرى بالأساس عبر التوريد من قبل الخواص لزيوت غير مدعمة تتمثل تتمثل أساسا في زيت عبّاد الشمس وزيت الذرة يتم تكريرها محليا ثم بيعها بأسعار حرة بعلامات تجارية مختلفة في مسالك التوزيع المعمول بها في المجال.
وبخصوص الاستهلاك الداخلي من زيت الزيتون، قال الوزير انه ضعيفا حيث يمثل 15 أو 20 بالمائة من معدل الانتاج الوطني لهذه المادة وهو ما يعادل تقريبا 3 لتر للفرد الواحد في السنة
وبلغت مبيعات الديوان الوطني للزيت من زيت الزيتون المعلب في السوق الداخلية 7.5 مليون لتر في موسم 2023/ 2024 ومكنت من اعادة تقاليد استهلاك زيت الزيتون لدى عموم المواطنين ، حسب اجابة الوزير.
المصدر:
الشروق