كما هو الحال في معظم الأزمات السياسية الراهنة، يُنتظر أن تعيد الولايات المتحدة تنشيط جهودها للوساطة بين مصر وإثيوبيا، في إطار نزاعٍ طويل الأمد يتعلق بتقاسم مياه نهر النيل.
جاء ذلك في رسالة وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عبّر فيها عن شكره له على دوره في التوسط «الناجح» للتوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية «حماس».
وكتب ترامب في الرسالة: «انطلاقًا من روح صداقتنا الشخصية، ومن التزام الولايات المتحدة بدعم السلام ورفاهية الشعب المصري، فإنني مستعد لاستئناف الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا من أجل التوصل إلى حلّ مسؤول لقضية “تقاسم مياه النيل”، بشكل نهائي».
وأشار ترامب إلى «الأهمية العميقة» التي يمثلها نهر النيل بالنسبة إلى مصر، مؤكدًا أن أي اتفاق يجب أن يضمن الاحتياجات المائية طويلة الأمد لمصر، وكذلك للسودان وإثيوبيا.
وختم بالقول إن «الولايات المتحدة تؤكد أنه لا يجوز لأي دولة في هذه المنطقة أن تسيطر بشكل أحادي على الموارد الثمينة لنهر النيل، بما يضرّ بجيرانها في هذه العملية».
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية