في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أثار قرار تعليق منح التأشيرات الأمريكية لعدد من الدول، من بينها تونس، موجة من التساؤلات بشأن خلفياته وتداعياته. وفي هذا السياق، قدّم الدبلوماسي السابق أحمد ونيس قراءة تحليلية لأسباب هذا القرار وانعكاساته المحتملة.
وخلال تدخله, أوضح أحمد ونيس أنّ هذا الإجراء لم يصدر مباشرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل اتُّخذ على مستوى وزارة الخارجية الأمريكية في إطار صلاحياتها الإدارية والدبلوماسية.
وبيّن المتحدث أن القرار يندرج ضمن مقاربة تعتمدها واشنطن تجاه دول لا تُعدّ ضمن أولوياتها من حيث الحركة القنصلية أو التبادلات المنتظمة، دون أن يكون موجّهًا ضد دولة بعينها أو مؤشرًا على تراجع في العلاقات الثنائية.
وأكد أحمد ونيس أن العلاقات التونسية الأمريكية قائمة منذ أكثر من قرن على أسس من الاعتراف المتبادل والثقة.
كما أشار إلى أن اعتبارات جيوسياسية لعبت دورًا في هذا التوجه، موضحًا أن مواقف بعض الدول من إسرائيل كانت من بين العناصر التي أخذتها الإدارة الأمريكية بعين الاعتبار خلال فترة حكم دونالد ترامب.
وبخصوص التداعيات على تونس، اعتبر أحمد ونيس أن الانعكاسات العملية للقرار تبقى محدودة بالنظر إلى طبيعة وحجم التبادلات الحالية بين البلدين.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية