في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفاد اليوم الثّلاثاء، 13 جانفي 2026، رئيس النّقابة التونسية للفلاحين الميداني الضاوي في تصريح لتونس الرّقمية بأنّ قطاع الزّراعات الكبرى يعني من عدّة مشاكل في مراحل مختلفة من الانتاج.
و قال الضاوي إنّه بعد تجاوز الاشكال المتعلّق بنقص مادة الـ DAP، أصبح الاشكال حاليا في نقص مادة الامونيتر، مؤكّدا أنّه تلقى عديد التشكيات من قبل عدد من الفلاحين في مختلف الجهات على خلفيّة هذا الوضع.
و أشار المتحدّث إلى أنّه خلال الموسم الفلاحي 2024 – 2025 تمّ انتاج 12 مليون قنطار لصالح الدّولة، و لكن مع بداية الموسم الفلاحي الحالي لم يتمّ توفير البذور اللازمة مما اضطرّ عدد من الفلاحين إلى تغيير توجّههم و زرع بذور أخرى مثل الأعلاف.
و تابع المتحدّث القول إنّه تمّ أيضا دفع معلوم المساهمات في صندوق الجوائح الطّبيعية خلال موسم 2023 – 2024 و موسم 2024 – 2025، و في المقابل لم يتحصّل الفلاح على حقّه عند تعرّضه لجائحة، مشدّدا على أنّه من غير المقبول أن لا يتحصّل الفلاح على حقّه و يتمّ مرّة أخرى استدعائه للاكتتاب، و الحال أنّه لم يعد قادرا على القيام بالاكتتاب و هو لم يتحصّل على مستحقّاته، هذا بالاضافة إلى اشتراط آجال 10 ايام فقط و هي فترة تعجيزيّة، وفق قول المتحدّث.
و طالب رئيس نقابة الفلاحين إلى الاخذ بعين الاعتبار وضعيّة الفلاح لكونه المنتج في البلاد، و توفير مادة الامونيتر بعد نزول كميات من الأمطار و اعتبار هذه الفترة حساسة لنمو النبتة، و ايجاد حلّ فعال للوضع و حسن توزيع هذه المادة بين الجهات المنتجة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية