ليس من باب المبالغة او تهويل الامور لتحرير انسحابات قاهرة ومرة ومذلة احيانا في اقصاءئيات منافسات البطولتين العربية و الافريقية هذه السنة.
و ما حصل من اخفاقات سببها التنظيم والتحكيم وتوخي طرق ملتوية لإدخال فرق قادرة على التتويج والتألق بطرق ممنهجة وملتوية و اللعب على افقاد تركيز الاعبين في منافسات هامة وفي مواعيد حاسمة.
و أصل الداء هو التحكيم الذي اصبح بما فيه من وسائل مراقبة و حماية من الاتحاد العربي و الكاف و الفيفا وسيلة لتنفيذ برامج واجندات أصبحت مكشوفة لدى اهل الاختصاص والقادرة على فك شفرات اللعبة السياسية والاجتماعية التي يتم توضيفها باستغلال السياسة على حساب اللعبة الشعبية الأولى في العالم اي كرة القدم.
بصفة أوضح لم تعد قاعدة البقاء للفريق الأفضل والتتويج للاقوى بل أصبحت مكشوفة الاعيب الذين يستغلون المحافل الدولية الرياضية لخدمة اجندات أخرى كما يحصل عادة في البطولات المحلية في جل الدول العربية والافريقية ويبقى التاريخ يكتب مجلدات تبقى في الرفوف عند من بأياديهم الحل والعقد والقرار في كل المواقع بكل الدول مما جعل كرة القدم تفقد نكهتها وأصبح بالإمكان معرفة تنائج المقابلات وكشف الفرق الفائزة في نهاية المسابقات ولما لا معرفة البطل قبل الأوان بدون اجتهاد كبير.
بل يكفي ان تعرف كيف تتحرك ماكينات المسابقات في كل المناسبات والمنافسات و يبقى المال دائما قوام الاعمال و المحركات الرئيسي لكل القطاعات.
و الله اعلم و للحديث بقية
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية