عقدت لجنة المخططات التنموية والمشاريع الكبرى، جلسة عمل مع ممثلي مجلس الإقليم الخامس، الإثنين 12 جانفي 2026، في إطار مواصلة اللقاءات مع المجالس المنتخبة، المخصّصة للإعداد لمخطط التنمية للفترة 2026–2030.
وأكّد ممثلو مجلس الإقليم الخامس أنّ الإقليم الذي يمثلونه، يزخر بثروات طبيعية مهمّة، غير أنّ سوء استغلالها مثّل على مدى سنوات إشكالًا حقيقيًا يستوجب المعالجة ضمن رؤية تنموية شاملة ومستدامة، مشيرين إلى أنّ الإقليم الخامس يتميّز بتنوّع مجالي فريد، إذ يضمّ مناطق ساحلية وجبلية وصحراوية، إلى جانب أراضٍ فلاحية، وهو ما يشكّل خاصية استراتيجية ينبغي تثمينها ضمن المخطط الإقليمي.
كما أشار ممثلو مجلس الإقليم الخامس، إلى أنّ الإقليم يتميّز بنسبة مهمّة من فئة الشباب، وهو ما يمثّل طاقة بشرية كبرى وفرصة حقيقية لدفع التنمية، وفي الوقت ذاته تحدّيًا يستوجب إحداث مواطن شغل قادرة على استيعاب هذه الطاقات، مبينين أن هذه الطاقات لا تعدّ عبئًا تنمويًا، بل ثروة وطنية حقيقية، داعين إلى الانتقال من منطق التهميش إلى منطق التمكين.
وأوضحوا أنّ الاستثمار يُعدّ المحرّك الأساسي للتنمية، مؤكدين أهمية مراجعة قانون الاستثمار، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتعزيز الرقمنة، إلى جانب مراجعة الحوافز الجبائية الموجّهة للمستثمرين، بما من شأنه تحسين مناخ الاستثمار ودفع نسقه بالإقليم.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية