جدّدت وزارة الصحة دعوتها إلى المواطنين بضرورة الالتزام بجملة من الإجراءات الوقائية للحد من انتشار النزلة الموسمية، وذلك في ظل تزايد عدد الإصابات وظهور متحوّرات جديدة سريعة الانتشار.
وأكدت الوزارة أهمية ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة أو المكتظّة، وتجنّب المخالطة القريبة للمصابين، إلى جانب المواظبة على غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام، واستعمال المناديل الورقية عند السعال أو العطس والتخلّص منها فورًا.
كما شدّدت على ضرورة تهوئة المنازل يوميًا لمدة لا تقل عن نصف ساعة، وعدم التردّد في زيارة الطبيب عند ظهور أعراض خطيرة مثل ضيق التنفس أو ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من ثلاثة أيام.
وفي إطار حماية الفئات الهشّة، أوصت الوزارة بإبعاد الرضّع عن المصابين والمدخنين وتجنّب تقبيلهم، تفاديًا لانتقال العدوى، مذكّرة بأن التلقيح ضد النزلة الموسمية متوفر ومتواصل، خاصة لفائدة كبار السن والنساء الحوامل ومرضى الأمراض المزمنة.
وتتمثّل أبرز أعراض النزلة الموسمية في الحمّى والسعال والصداع وآلام العضلات والمفاصل والإرهاق العام والتهاب الحلق وسيلان الأنف.
وفي هذا السياق، أوضح المدير العام لمركز اليقظة الدوائية بوزارة الصحة الدكتور رياض دغفوس أن المتحوّر الجديد K المتفرّع عن إنفلونزا H3N2 يتميّز بسرعة انتشاره، لكنه لا يشكّل خطرًا كبيرًا.
من جانبه، دعا المختص في علم الفيروسات الدكتور محجوب العوني كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وذوي الهشاشة الصحية إلى الإقبال على التلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية، خاصة مع الانتشار المتزايد للسلالة الجديدة، مؤكدًا أن الوقاية تبقى السلاح الأنجع لحماية الصحة العامة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية