في تصعيد جديد للتوتر بين أمريكا وإيران، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا شديد اللهجة إلى النظام الإيراني، معلنًا دعمه الكامل للحراك الشعبي المتواصل داخل البلاد، ومتوعدًا بردّ قوي في حال تعرّض المتظاهرون لأي قمع.
وخلال تصريح أدلى به عبر شبكة فوكس نيوز، اليوم الجمعة، حذّر ترامب السلطات الإيرانية من مغبة المساس بالمحتجين، مؤكدًا أن إدارته تتابع تطورات الأوضاع في إيران «لحظة بلحظة».
من جانبه، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن بلاده تراقب عن كثب الاحتجاجات الجارية في إيران، مجددًا دعم واشنطن لكل من يشارك في تحركات سلمية.
وأوضح فانس، في تصريح صحفي أدلى به يوم الخميس، أن الإدارة الأمريكية تتابع بدقة مجريات الأحداث والتطورات الميدانية، مشيرًا إلى أن النظام في طهران يعاني من «مشاكل عديدة» على الصعيدين الداخلي والسياسي.
وفي ظل غياب أي بيانات رسمية من السلطات الإيرانية بشأن عدد القتلى والجرحى، أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران «هرانا»، في تقرير نُشر يوم الأربعاء، مقتل 38 شخصًا، من بينهم أربعة من أفراد الأمن، إضافة إلى إصابة عشرات الأشخاص واعتقال 2217 متظاهرًا.
في المقابل، ذكرت وكالة تسنيم للأنباء أن عدد رجال الشرطة المصابين خلال الاحتجاجات ارتفع إلى 568 عنصرًا، فيما بلغ عدد المصابين من قوات التعبئة الشعبية 66 عنصرًا، ما يعكس حدة المواجهات واتساع رقعة التوتر في عدد من المدن الإيرانية.
ويأتي هذا التصعيد الأمريكي في وقت تشهد فيه إيران وضعًا داخليًا متأزمًا، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من العنف، وتداعيات إقليمية قد تعمّق حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية