آخر الأخبار

معاوية القادري يقدم قراءة تحليلة لمشاركة المنتخب في كأس أمم إفريقيا و يكشف أسباب عدم وجود مهاجم هدّاف [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

عاد اليوم الإثنين، 05 جانفي 2025، اللاعب السابق بالنادي الرّياضي الصفاقسي معاوية القادري على مشاركة المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا، و قال إنّ آداء المنتخب خلال المقابلة الأولى كان طيبا على مستوى الآداء و النتيجة، و كان من الممكن عدم قبول الهدف الذّي أدى إلى نتيجة 3 – 1 و لكن عموما الآداء كان ممتزا.

أمّا فيما يتعلّق بالمقابلة الثانية فإنّ المنتخب النيجيري على المستوى الفني يعتبر أفضل من المنتخب الوطني، و قد كانت المباراة تكتيكية بامتياز، و لكن كان هناك غضب جماهيري على آداء المنتخب، في حين أنّ الفنيات الفردية و طول القامة و مهاجم المنتخب النيجيري هو ما أحدث فرقا، و كان بالامكان عدم قبول الهدف الثالث، مع العلم أنّ المنتخب سجّل هدفين و كان بامكانه تسجيل هدف آخر عبر رأسية الفرجاني ساسي، وفق قوله.

و أضاف القادري أنّه بالنّسبة للمقابلة الثالثة فإنّ المنتخب الوطني تمكّن من تسجيل هدف في آخر الشّوط الأول و النتيجة كانت في صالحه و التعادل يضمن التّأهل و المركز الثاني، و لكن الأمر الذّي أدخل المنتخب الوطني في حالة من القلق هو أنّ الفريق الخصم مع بداية الشوط الثاني تمكّن من تسجيل هدف و هو ما تسبب للاعبين مع انتقاد الجمهور في ضغط كبير، و بالتالي يجب ان نكون واقعيين و نقدّر مجهود اللاعبين التونسيين، مؤكّدا أنّه يعتبر آداء المنتخب التونسي خلال هذه المشاركة في كأس أمم إفريقيا محترما و طيبا.

و قال القادري إنّه في مباريات كرة القدم المسؤولية لا يتحمّلها المدرّب فقط، خاصة و أنّ المدربّ قام بالتحضير للمباريات و لكن للاسف المستوى الفردي هو السبب الرّئيس في النتائج المشار إليها إذا ما تحدثنا عن فقدان التمركز أو عدم التحكم في التمريرات.

مباراة المنتخب ضدّ مالي:

أما فيما يتعلّق بالمباراة الاخيرة في مشاركة المنتخب بكأس امم أفريقيا 2025، و التي كانت ضدّ مالي، أفاد اللاعب السابق للنادي الرياضي الصفاقسي بأنّ المنتخب التونسي كان متحكّما في نسق المقابلة و بالرّغم من كونه لم يسجّل أهدافا فإنه حوال أن يجد الحلول، في المقابل كان هدف مدرّب منتخب مالي هو ضربات الجزاء و قد نجح في هذا الأمر، و لكن أيضا المنتخب أقصى المنتخب المالي و سيطر على الكرة بفضل ذكاء اللاعبين، و بالرّغم من كون التغيرات التي قام بها المدرب “يتحمل مسؤوليتها و خاصة في علاقة بحنبعل المجبري” كونه متحكم بالكرة و في اللعب أيضا و لكن في المقابل هذا الأمر مفهوم على اعتبار أنّ المجبري تحصل على ورقة صفراء و تبقى مختلف هذه الحيثيات ضمن قراءة المدرّب.

و تابع المتحدّث القول إنّ المنتخب التونسي بعد تغيير حنبعل المجبري سجّل هدفا و كان متمكّنا إلى حدود اللحظات الأخيرة و لكن ما حدث مع اللاعب ياسين مرياح يمكن اعتبارة الحظ في كرة القدم، و قد كانت ضربة الجزاء موجودة و فق الحكم الامر الذّي قلب المعادلة و عاد بفضلها المنتخب المالي للسباق.

و في ركلات الترجيح كانت الأسبقية للمنتخب التونسي و سجّل الهدف الأول، و “لكن كرة القدم عندما لا يكون الحظ حليفك لا يمكنك تحقيق الانتصار”، و الاستنتاج الوحيد وفق القادري هو أنّ تونس لديها كفاءات و مدربين قادرين على التّدريب و لكن بهذا الاسلوب و بالانتقاد الجارح نقوم بتقزيم المدرّب التونسي مع العلم أنّ المدرّبين الأجانب ليسوا أفضل من التونسيين، و من المؤسف أنّه لم تتم مساندة سامي الطّرابلسي و باقي الإطار الفني.

و كحوصلة لنتائج المقابلات التي لعبها المنتخب التونسي أوضح معاوية القادري أنّها 18 مبارات، انتصر المنتخب في 10 و تعادل في 4 مقابلات و انهزم في 4 آخرى، و الخطأ وفق تقديره الذّي ارتكبه سامي الطّرابلسي هو المشاركة في الكأس العربية، لأنّ التشكيك في المدرّب و في آداء المنتخب انطلق منذ هذه المشاركة.

الاجراءات العملية التي من الممكن اتخاذها لتجاوز الوضع الحالي الذّي يعيشه المنتخب الوطني:

و اعتبر محدّث تونس الرّقمية أنّ الاجراءات التي قد تتخذ في هذه الوضعية هي وضع استراتيجية للسنوات القادمة إذ أنّ المنتخب التونسي يجب أن يركّز على اللاعبين الشّبان و يقوم بتحضير مجموعة طيبة و متجانسة خاصة و أنّ عدد من اللاعبين لم يعد بامكانهم تقديم أفضل ما لديهم، و يجب تقديم جيل جديد.

بالاضافة إلى أنّ الاداريين من الضروري أن يقوموا بتقديم كلّ المستلزمات التي يحاتجها المنتخب التونسي، و التحضير مسبقا لكل المناسبات، و يجب ان يكون التقييم موضوعي و يجب التفكير في السنوات القادمة أيضا، خاصة و انّ كأس العالم على الأبواب و من غير الممكن تغيير الكثير.

هل فشل المنتخب التونسي في إيجاد مهاجم هدّاف و حارس مرمى بمستوى عالمي؟

فيما يتعلّق بمركز خطّة الهجوم قال اللاعب السابق للنادي الرياضي الصفاقسي إنّ المهاجم الهدّاف على مستوى عالمي يعتبر عملة نادرة و في تونس يجب وضع هذا الامر كهدف يتمّ العمل عليه، إذ يجب اعطاء أكثر حرّية و ثقة للمهاجم، خاصة و أنّ البطولة التونسية تعتبر ممتازة في إفريقيا و في شمال إفريقيا و لكن عدد الاهداف قليل، و هو في حدود الـ 12 أو 13 هدف و هذا رقم قليل و بالتالي يجب اعداد اللاعبن و استغلال الامكانيات الطّيبة التي يمتلكونها.

بالاضافة إلى أنّه يجب التفكير في كيفية صناعة مهاجم كبير في مستوى زياد الجزيري و دوس سانتوس و علي الزيتوني و عصام جمعة الذّي يعتبر الهداف التاريخي للمنتخب الوطني.

أمّا فيما يتعلّق بحراسة المرمى اعتبر المتحدّث أنّ تونس لها عدد هام في الوقت الحالي من اللاعبين في هذه الخطّة و لهم امكانيات طيّبة و على سبيل الذّكر أيمن دحمان و بشير بن سعيد و صبري بن حسن، و تونس لها منذ زمن امكانيات مميزة في هذه الخطّة مثل الصادق ساسي “عتوقة” و شكر الواعر و أيمن دحمان و ايمن البلبولي، وفق قوله، مشيرا إلى أنّه يوجد حراس مميزين حاليا في الجيل الصاعد و يجب التفكير فيهم و وضع خطط لسنوات قادمة.

و في ختام حديثه أكّد معاوية القادري على كون جميع التونسيين يحبون الوطن و يحبون الفرح و يرغبون في الافضل دائما، و لكن يجب تقبل الخسارة و تعلّم كيفية التعامل معها و تحليل الوضعية دون الاستهانة بها و دون تقزيم الافراد أو المسؤولين خاصة و أنّ التونسي في كلّ المجالات له القدرة على تقديم الاضافة و من بينها كرة القدم.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا