في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في تصريح لتونس الرّقمية اليوم الإثنين، 05 جانفي 2026، علقّ الوزير و الدّبلوماسي السابق أحمد ونيس على اعتقال الولايات المتحدة الامريكية للرّئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو و اعلان ترامب أنّ فنزويلا قد تصبح تحت الوصاية الأمريكية، و قال ونيس إنّه من الصّعب تصنيف ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية.
و أوضح أنّ الواقع المعترف به من قبل الولايات المتحدة الأمريكية هو التّحكم في دولة مستقلة عضو في الامم المتحدة و الحكم بالتهديد، مؤكّدا أنّ الاعتراف بحكم الولايات المتحدة الأمريكية و بالتهديد هو واقع، لانّه من غير الممكن الحديث عن احتلال و الجيش الامريكي ليس على أراضي فنزويلا، و بالتالي فإنّه من غير الممكن استعمال مصطلح “دولة احتلال” في حين أنّ المصطلح المناسب لما يحدث هو “دولة تهديد”.
و شدّد الوزير السّابق على أنّ التّهديد باستعمال القوة محجّر حسب ميثاق الأمم المتحدة، إذ أنّ الامم المتحدة تعتبر أنّه يوجد اختراق للقانون الدّولي بالتهديد أو بالتنفيذ، حيث أنّ الولايات المتّحدة نفّذت عملية عسكرية في ظرف معيّن من الزمن و من ثمّ تمّ سحب الجيش، و بالتالي من غير الممكن وصف الدّولة الأمريكية بكونها دولة احتلال و لكنها دولة تهدد دولة ثانية مستقلّة و سيّدة و عضو في الامم المتحدة بشهر الحرب في أي وقت كان و هذا خرق للقانون الدّولي.
و اعتبر ونيس أنّ ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية لا يعتبر وصاية بل تهديد، بالاضافة إلى أنّه لا يوجد اتفاق بين الحكام الفنزويليين و دولة الولايات المتحدة، و لكن الامر يتمثّل في كون الرّئيس ترامب يهدّد الحكومة الانتقالية في فنزويلا بعودة ضرب السلاح لو تخرج عن إرادته و عن السياسة التي يريدها، أي انّ امريكا تهدّد بضربة عسكرية ضدّ دولة مستقلّة و سيّدة و عضو في الأمم المتحدة، و فق تعبيره.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية