في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية في خطوة غير مسبوقة تجاوزت بها كل المواثيق والأعراف الدولية على اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في عملية عسكرية وأمنية أمريكية حيث تم اعتقالهما من قبل القوات الأمريكية في كاراكاس بتاريخ 3 جانفي 2026، ونُقل مادورو لاحقاً إلى الولايات المتحدة الامريكية.
وفي محاولة لقراءة دلالات هذا الحدث الذي هز العالم خلال نهاية الأسبوع المنقضي، اعتبر الطاهر بن منصور النائب مجلس نواب الشعب التونسي عن كتلة الخط الوطني السيادي في تصريح خاص لـ”تونس الرقمية” أن اعتداء الولايات المتحدة على سيادة دولة مستقلة ليس بجديد عليها باعتبارها دولة قامت أساسا على افتكاك حق السكان الأصلييين مضيفا “وتاريخ الولايات المتحدة هو تاريخ نهب واعتداء..وهذا السلوك الامريكي ليس سلوك دولة بل سلوك بلطجة وسلوك عصابات منظمة تحول وجهة رؤساء الدول”.
وأكد محدثنا أن التاريخ سيكشف الاختراقات والخيانات التي وقعت مضيفا “نحن قطعا نُعبر عن رفضنا بكل الطرق لمثل هذا السلوك..والتبرير بالقول ان النظام ديكتاتوري وسلطوي وان الانتخابات مزوة فهذا خطاب مردود على أصحابه..وحده الشعب الفنزويلي يقرر مصيره وليس لأي قوة كانت أن تقرر مصره بدلا عمنه بالقوة العسكرية”.
وشدد النائب على أن الرئيس الأمريكي ترامب يدير الولايات المتحدة بعقلية التاجر ويريد ان يحول العالم بأكمله الى سوق مفتوح أمام السلع الأمريكية لضمان مصالح امريكا المالية والاقتصادية والسيطرة على كل الثروات النفطية وغيرها مضيفا ” وكل حديث عن الدفاع عن الحريات والديمقراطية لا أساس له من الصحة..متى كانت أمريكا نصيرا للحريات والديمقراطية”.
عبر النائب الطاهر بن منصور عن استغرابه من عدم اصدار مجلس نواب الشعب لبيان رفض لهذا الاعتداء الامريكي على رئيس منتخب يتم اختطافه واعتقاله من قورة عسكرية لدولة اجنبية مضيفا “كذلك كنا نتوقع ان تصدر الحكومة التونسية بيان على نفس مستوى المواقف الايجابية التي أصدرتها سواءا في دعم القضية الفلسطينية أو في رفض العدوان الأمريكي على ايران..ننتظر أن تصدر الحكومة التونسية في أقرب الآجال موقفا في نفس المستوى الايجابي”.
وأكد محدثنا ان مثل هذه الحوادث تثبت مرة اخرى أن الوحدة الوحدة الوطنية والانفتاح على نقاط الالتقاء هي الضمانة الوحيدة لأي حاكم في العالم العربي أو خارجه مضيفا ” الشعب هو الحامي..وهو الضمانة أمام اي اختراق او اعتداء”.
ولفت بن منصور الى ان كتلة الخط الوطني السيادي أصدرت بيانا نددت فيه بهذا الاعتداء الأمريكي على فنزويلا وعبرت عن دعمها للشعب الفنزويلي ودعت الى ضرورة تصليب الجبهة الداخلية وحماية الوطن من كل أشكال الاختراق والفرقة ورفض منطق التدخل والوصاية والتغيير المفروض من الخارج.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية