في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعد عطلة دامت أسبوعين، يستعدّ التلاميذ في تونس للعودة إلى مقاعد الدراسة، وهي مرحلة دقيقة تتطلّب مرافقة نفسية وتربوية متوازنة لضمان انطلاقة إيجابية خلال ما تبقّى من السنة الدراسية.
وفي هذا السياق، قدّم رضا الزهروني، رئيس الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ، جملة من التوصيات الموجّهة إلى الأولياء، داعيًا إلى التعامل مع العودة المدرسية كفرصة جديدة لا كمجرد استئناف روتيني للدروس.
وأكد زهروني على أهمية مراجعة النتائج الدراسية السابقة بهدوء وموضوعية، بعيدًا عن المقارنة أو اللوم، بهدف تشخيص نقاط القوّة ونقاط الضعف لدى كل تلميذ. واعتبر أن نتائج الثلاثي الأوّل لا تعبّر سوى عن مرحلة محدودة، ولا يجب أن تكون حُكمًا نهائيًا على مستوى التلميذ.
كما شدّد على ضرورة مراعاة الفوارق الفردية بين التلاميذ، محذّرًا من الإفراط في الضغط الذي قد يؤثّر سلبًا على التوازن النفسي والدافعية للتعلّم.
وختم بالتأكيد على أن التركيز على الأعداد ليس الهدف الأساسي، مشيرًا إلى أن الأهم هو أن يتعلّم التلميذ، ويتقدّم، ويطوّر مهاراته بشكل متدرّج ومتوازن.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية