تستعد الدوحة لاحتضان النسخة الثانية من كأس العرب FIFA 2025، من 1 إلى 18 ديسمبر، تحت الإشراف المباشر للاتحاد الدولي لكرة القدم، في دورة ستشهد تغييرات جوهرية تهدف إلى تعزيز مكانة البطولة إقليمياً ودولياً.
أبرز تعديل سيتم اختباره في الدوحة يتعلق بكيفية التعامل مع الإصابات، بهدف الحدّ من إضاعة الوقت أثناء المباريات. كيف ذلك؟ في حال تعرّض أحد اللاعبين لإصابة تستوجب تدخّل الطاقم الطبي، سيُفرض عليه مغادرة أرضية الميدان لمدة دقيقتين، ما يترك فريقه يلعب منقوصاً بعشرة لاعبين بشكل مؤقت. ويرى المنظمون أن هذه الآلية ستساهم في تشجيع نسق لعب أكثر سلاسة والحدّ من التوقفات المتكررة.
مع ذلك، ستتضمّن هذه القاعدة الجديدة بعض الاستثناءات المهمة: حراس المرمى المصابون لن يشملهم هذا الإجراء، كما أن اللاعب الذي يتعرّض لإصابة نتيجة خطأ يُعاقَب بإنذار أو طرد لن يخضع بدوره لهذا الخروج المؤقت.
ويبقى انتظار الإعلان الرسمي للتأكد من اعتماد هذا الإجراء خلال كأس العرب 2025، في وقت يُتوقَّع اعتماد تغييرات أخرى، من أبرزها:
وبالنظر إلى نجاح نسخة 2021، أكدت الفيفا دعمها لثلاث نسخ إضافية أعوام 2025 و2029 و2033، بشرط تنظيمها كلها في الدوحة.
وتأتي من بين المستجدات الكبرى: احتساب مباريات هذه النسخة ضمن تصنيف الفيفا، حتى وإن أُقيمت خارج التواريخ الدولية. وستحصل المنتخبات بالتالي على نفس عدد النقاط المخصّصة للمباريات الودية الرسمية، ما يرفع من قيمة الرهان الرياضي بشكل ملحوظ.
أما على مستوى قوانين الفصل في دور المجموعات، فسيكون المعيار الأول هو فارق الأهداف في المواجهات المباشرة، قبل الفارق العام، وهي طريقة لم تُطبَّق من قبل في مسابقات الفيفا. وفي حال تساوي المنتخبات في كل المعايير، سيُعتمد تصنيف الفيفا بدلاً من سحب القرعة.
أما على الصعيد المالي، فستبلغ قيمة الجوائز الإجمالية 36,5 مليون دولار، مقارنة بـ25 مليوناً في نسخة 2021، في دليل واضح على الاهتمام المتزايد بهذه البطولة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية