أعطى والي باجة أحمد بن خراط إشارة الانطلاق للدورة التكوينية الجهوية حول “البصمة البيئية”، وذلك في إطار فعاليات الدورة الثانية لمسابقة كأس البصمة البيئية التي تشارك فيها هذا العام 18 مؤسسة تربوية من مختلف معتمديات الولاية.
و أُقيمت الفعالية بالمركز الجهوي للتربية والتكوين، بحضور الكاتب العام للولاية، المدير الجهوي للبيئة، المندوب الجهوي للتربية، ممثلين عن المصالح الجهوية والبلدية، وجمعيات المجتمع المدني، إلى جانب خبراء في مجالات البيئة والتنمية المستدامة.
و أكد الوالي في كلمته الافتتاحية أنّ البصمة البيئية تشكّل مؤشراً أساسياً لقياس أثر الأنشطة البشرية على الموارد الطبيعية، مشدداً على أنّ حماية البيئة “مسؤولية جماعية” تتطلب تضافر جهود الجميع: مواطنين، إدارات، بلديات، ومنظمات المجتمع المدني.
كما دعا إلى مزيد تنظيم إدارة النفايات، ترشيد استهلاك الماء والطاقة، ودعم المبادرات والمشاريع البيئية داخل المؤسسات التربوية وخارجها.
و شدّد أيضاً على أهمية إشراك الهياكل المحلية في صياغة سياسات بيئية تتلاءم مع خصوصيات الجهة، مع اعتماد مؤشرات دقيقة لمتابعة تطور البصمة البيئية، معتبراً أن هذه الدورة “خطوة هامة لترسيخ ثقافة بيئية واعية داخل الأوساط التربوية والإدارية”.
و تضمّنت الدورة مجموعة من العروض العلمية والورشات التطبيقية حول مفاهيم البصمة البيئية وطرق حسابها، إلى جانب تدريبات حول ترشيد استهلاك الموارد، إدارة النفايات، وإعادة التدوير، وفق المعايير الوطنية والدولية، في سياق دعم التوجّه الوطني نحو الاقتصاد الأخضر.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية