أكد رئيس الجمعية التونسية للدفاع عن حقوق الطفل أن كلفة الاندماج المجتمعي للأطفال المصابين بالتوحد مرتفعة جدًا، ما يجعل من الصعب على العديد من الأسر تحملها. وشدد على أهمية توفير دعم فعلي من الدولة والمجتمع المدني لضمان حق هؤلاء الأطفال في التعليم والتأهيل.
أشار رئيس جمعية “مسار المتوحد”، عادل مروان، إلى غياب المرافق الضرورية في العديد من المناطق الداخلية، ما يعمّق معاناة الأسر ويفرض عليها تنقلات مرهقة ومكلفة للحصول على الخدمات العلاجية اللازمة.
في حديثها عن تجربتها، قالت إحدى الأمهات إن تكلفة الرعاية لطفلها المتوحد تصل إلى 4 آلاف دينار شهريًا، تشمل جلسات تقويم النطق والعلاج الوظيفي والمرافقة النفسية، وهو مبلغ يفوق قدرة الكثير من العائلات.
يبقى تحقيق الاندماج الحقيقي للأطفال ذوي التوحد مسؤولية جماعية تتطلب جهودًا متكاملة من الدولة والمجتمع المدني وأصحاب القرار، لضمان مستقبل أفضل لهؤلاء الأطفال وتمكينهم من حقوقهم الأساسية في التعليم والصحة والاندماج الاجتماعي.