اليمن.. دوي انفجارات في صنعاء والقوات الحكومية تنفذ 500 غارة على الحوثيين
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تشهد الأوضاع العسكرية في اليمن تطورات متسارعة مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على عدد من الجبهات، واتساع التداعيات الأمنية والإنسانية.
وفيما يلي أبرز التطورات:
* أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بدوي انفجارات عنيفة في صنعاء، بعدما أوردت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بوقوع غارات على صنعاء.
* ذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن غارات جوية استهدفت شبكة الاتصالات في مديرية ساقين بمحافظة صعدة، إلى جانب وقوع قصف صاروخي على مديرية مران.
* قالت القوات الحكومية اليمنية إنها نفذت 500 غارة وعملية استهداف خلال 24 ساعة، أسفرت عن تحييد 1540 عنصرا من جماعة الحوثي بين قتيل وجريح، أغلبهم في تعز.
* أعلنت القوات الحكومية أنها كسرت هجمات الحوثيين في جبهات تعز وأفشلت محاولاتهم تحقيق اختراق ميداني.
* أعلن الدفاع المدني السعودي سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي بمنطقة عسير، نتج عنها إصابة مقيم وأضرار مادية.
* أعلن الدفاع المدني السعودي سقوط مقذوف على مدرسة في مدينة نجران، مما أسفر عن أضرار مادية.
* قال التحالف بقيادة السعودية إنه اعترض ودمر 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه خميس مشيط.
* حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس الجمعة، من أن استمرار المعارك في اليمن يهدد بـ"انهيار الأمن الغذائي بالكامل" في البلاد.
لمتابعة التغطية السابقة
القوات الحكومية اليمنية تسيطر على حصن سامع جنوب شرقي تعز
أفادت وكالة الأنباء اليمنية بأن القوات الحكومية سيطرت على حصن سامع جنوب شرقي تعز عقب مواجهات عنيفة.
كاميرا الجزيرة ترصد جانبا من معاناة النازحين في تعز
يعيش أطفال ومسنون نازحون في تعز ظروفا قاسية داخل خيام بدائية، بعدما اضطروا إلى الفرار من تصاعد القتال في مديريات الساحل الغربي باليمن.
هجوم بالصواريخ على مدينة صعدة
أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله الحوثيين بأن هجوما بالصواريخ استهدف مدينة صعدة شمالي اليمن.
حملة أمنية وتشديد على المنافذ.. ماذا يحدث للمهاجرين الأفارقة في عدن؟
حتى أيام قليلة، كان عشرات المهاجرين الأفارقة يفترشون العشب المحيط بجولة القاهرة في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة المؤقتة عدن (جنوبي اليمن). ومع الصباح، يتفرقون في الأسواق والشوارع بحثا عن عمل يوفر طعام يومهم: حمل بضاعة، أو نقل مشتريات على عربة يدوية، أو غسل سيارة.
واليوم، تبدو جوانب الجولة شبه خالية من حضورهم الذي اعتاده المارة. فقد بدأت السلطات حملة أمنية في الشيخ عثمان ووسعتها إلى المنصورة، ثم علقت تنفيذها في بقية مديريات عدن، بعدما تبين أن الأماكن المخصصة لاحتجاز الموقوفين لا تتسع لأعدادهم.
يقول منصور محمد سفيان، أحد سكان الشيخ عثمان -للجزيرة نت- إن المهاجرين اعتادوا التجمع قرب جولة القاهرة ومحيط مسجد العيدروس. وخلال الحملة الأخيرة، شاهد عددا كبيرا منهم تحيط به أطقم وعناصر أمنية قبل نقلهم من الجولة.
ومساء اليوم التالي، عاد إلى سوق القاهرة، فرأى "مكانا صغيرا يشبه الحجز يجري فيه تجميع موقوفين قبل نقلهم مرة أخرى" من دون أن يعرف إلى أين.
لمزيد من التفاصيل
إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات