آخر الأخبار

غارات حكومية وقصف حوثي في تعز.. آخر تطورات التصعيد في اليمن

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قالت القوات الحكومية اليمنية -اليوم الأحد- إن طيرانها الحربي قصف معسكرا وعربات لجماعة الحوثي في مفرق ماوية شرقي تعز، وذلك في ظل تجدد المواجهات المتقطعة في جبهات عدة.

وأكدت القوات الحكومية اليمنية أن القصف الحوثي تجدد على مواقعها في جبهتي الدفاع الجوي ومنطقة هان في تعز.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 وزير الصحة اليمني للجزيرة نت: موجات النزوح الجديدة تفوق قدرة القطاع الصحي
* list 2 of 2 تعز تحت القصف.. غارات مكثفة ومحاولات حوثية لتثبيت مكاسب الساحل الغربي end of list

وتشهد جبهات القتال غربي محافظة تعز وجنوبها حالة من الهدوء الحذر، عقب مواجهات محدودة وقصف مدفعي متبادل على محاور تمتد من المضاربة الصبيحة إلى الأغبرة، بالتزامن مع استهداف ألوية العمالقة تحصينات وتعزيزات لجماعة أنصار الله ( الحوثيين) في سلسلة جبال كهبوب الإستراتيجية.

أسلحة دفاع جوالة

وأمس، قال الناطق باسم القوات الحكومية اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي إن القوات رصدت استخدام الحوثيين أسلحة دفاع جوي إيرانية جرى تحويلها إلى صواريخ "جوالة" تنطلق من الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر.

وأضاف النزيلي أن الصواريخ تبقى في حالة تجوال لنحو 25 دقيقة، وتعمل بالتتبع الحراري، محذرا من أنها تشكل تهديدا للطيران المدني، بما في ذلك طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.

مشاهد مصورة

وقد نشرت القوات الحكومية مشاهد عدة لاستهداف سلاح الطيران المسيّر بالقوات المسلحة أوكار وآليات وتجمعات مليشيا الحوثي الإرهابية في عدد من جبهات القتال، في حين بث الإعلام الحربي التابع للحوثيين، أمس السبت، مشاهد قال إنها لاستهداف الجماعة ما سماها "تحشيدات وآليات تابعة للسعودية" بطائرات "رجوم" المسيّرة في عدد من الجبهات.

مصدر الصورة قائد القوات المشتركة فهد السلمان (يمين) وعضو مجلس القيادة اليمني طارق صالح (واس)

لقاء في الرياض

وقد التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد قوات المقاومة الوطنية طارق صالح، أمس السبت، قائد القوات المشتركة للتحالف العربي الفريق الركن فهد السلمان، في مقر قيادة القوات المشتركة بالرياض، وفق بيان للمتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية.

إعلان

واستعرض اللقاء تطورات المشهد اليمني، وبحث سبل تعزيز وتنسيق الجهود المشتركة لدعم جاهزية القوات المسلحة اليمنية على مختلف المحاور والجبهات لاستعادة الدولة ومؤسساتها.

ويأتي اللقاء في أعقاب تطورات ميدانية شهدتها جبهات الساحل الغربي اليمني خلال الفترة الأخيرة، ترافقت مع إعادة ترتيب وانتشار للقوات المناهضة للحوثيين وسيطرة الجماعة على المخا وصولا إلى مضيق باب المندب.

زيارة جرحى

من جهته، تفقد رئيس مجلس الوزراء اليمني شائع الزنداني أمس أوضاع الجرحى والمصابين من أفراد القوات الحكومية والتشكيلات العسكرية الأخرى، الذين يتلقون العلاج والرعاية الطبية في مستشفى عبود العسكري بالعاصمة المؤقتة عدن.

تحذيرات صحية

واليوم، حذر وزير الصحة العامة والسكان في الحكومة اليمنية، قاسم بحيبح، من أن استمرار تراجع التمويل قد يؤدي إلى فقدان الخدمات الصحية بالكامل في بعض المناطق، مؤكدا أن قدرة القطاع على استيعاب موجات نزوح إضافية ليست مفتوحة بلا حدود.

وقال بحيبح، في حوار مع الجزيرة نت، إن نقص الموارد أدى إلى توقف مرافق صحية وشح الأدوية والمستلزمات والوقود، ويهدد خصوصا خدمات الطوارئ وصحة الأم والطفل والتحصين والتغذية، إلى جانب خدمات الغسيل الكلوي وعلاج الأورام.

أرقام النزوح

إنسانيا، أصدرت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين التابعة للحكومة اليمنية أمس الأول تقريرها الموحد المحدث حتى 23 سبتمبر/أيلول 2026، والذي أظهر ارتفاع إجمالي الأسر النازحة قسرا جراء التصعيد العسكري إلى 27 ألفا و413 أسرة، تضم 180 ألفا و513 فردا، تتوزع على 10 محافظات يمنية.

وتصدرت محافظة تعز قائمة المناطق المستضيفة، بتسجيلها 13 ألفا و409 أسر، تضم 93 ألفا و917 فردا، تلتها لحج بـ5782 أسرة، وعدن بـ3741 أسرة، وأبين بـ2157 أسرة، والحديدة بـ1471 أسرة، شهد بعضها حركة نزوح جديدة نحو عدن، إلى جانب تسجيل مئات الأسر الأخرى في محافظات مأرب والضالع والمهرة وحضرموت وشبوة.

وأكد التقرير أن ظروف النزوح المفاجئ والقسري حرمت معظم الأسر من تأمين احتياجاتها الأساسية، وهو ما أدى إلى اتساع الفجوة الإنسانية وتراجع قدرة المجتمعات المضيفة على الاستجابة.

مصدر الصورة النازحون يشكون من نقص حاد في إمدادات المأوى والغذاء ومياه الشرب (أسوشيتد برس)

وتؤكد التقييمات الميدانية وجود نقص حاد في إمدادات المأوى والمواد الغذائية، ومياه الشرب، وخدمات الصرف الصحي فضلا عن تدهور الرعاية الصحية وخدمات الحماية الموجهة للفئات الأكثر ضعفا، كالأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة.

وأمام هذا الوضع المتفاقم، وجهت الوحدة التنفيذية نداء إنسانيا عاجلا إلى السلطات المحلية والمنظمات الدولية والأممية والجهات المانحة، لسرعة تقديم المساعدات المنقذة للحياة وتفعيل آليات الاستجابة السريعة دون تأخير.

وشددت على الأهمية القصوى لتوفير السلال الغذائية والمأوى الطارئ والدعم النقدي المباشر، بالإضافة إلى دعم قطاعات المياه والصحة والخدمات الأساسية في مواقع وتجمعات النزوح الجديدة، للتخفيف من معاناة المتضررين وصون كرامتهم الإنسانية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا