في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ101 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 210 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
لمتابعة التغطية السابقة
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ستلتزم بكل ما تتعهد به في حال وافقت الولايات المتحدة على المقترح الإيراني الأخير لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات، مشيرا في الوقت ذاته إلى وجود "أجواء من انعدام الثقة" بين طهران وواشنطن.
وفي مقابلة أجرتها معه شبكة "سي بي إس نيوز" عبر برنامج "واجه الأمة"، أوضح بزشكيان أن التنفيذ سيبدأ فورا حال قبول واشنطن العرض الإيراني، قائلا: "إذا وصلت هذه الرسالة إلى رئيس الولايات المتحدة، أو المحاورين والمشاركين في المناقشات، فإن العملية ستبدأ بشكل طبيعي في اليوم نفسه الذي يقبلون فيه ذلك".
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يشدد على وجوب العودة إلى مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة ويقول إن بلاده لا تثق في واشنطن#الأخبار pic.twitter.com/dSxXU6XOf1
— قناة الجزيرة (@AJArabic) September 25, 2026
كشفت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تحولا عميقا في طبيعة الحروب الحديثة، عنوانه بروز ما يسميه الخبير الأمريكي مايكل سي. هورويتز "الكتلة الدقيقة"، أي الاستخدام الكثيف لأسلحة رخيصة نسبيا وقادرة على إصابة أهدافها بدقة.
وفي مقال بمجلة فورين أفيرز، يقول هورويتز، الذي شغل سابقا منصب نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي، إن أمريكا وإسرائيل قصفتا آلاف الأهداف في إيران، ومع ذلك، بقي النظام الإيراني قائما بعد أكثر من 6 أشهر، وتمكن من الرد وإغلاق مضيق هرمز، مما رفع أسعار الطاقة وهو ما منحه نفوذا سياسيا إضافيا.
ويعزو الكاتب قدرة طهران على الصمود إلى استعداداتها الطويلة لحرب محتملة، وقدرتها على إعادة تشكيل القيادة، وتأمين واردات تمنع انهيار الاقتصاد، والأهم امتلاكها ترسانة واسعة من المسيّرات والصواريخ الرخيصة والدقيقة. ويعتبر أن هذه الأسلحة سمحت لإيران بإلحاق أضرار بالقواعد الأمريكية والبنية التحتية الإقليمية وفرض كلفة مرتفعة على الدفاع عنها.
لقراءة المزيد، اضغط هنا
بيان حكومي عراقي:
أفاد مراسل الجزيرة باستهداف غارتين إسرائيليتين محيط منطقة سجد في جنوب لبنان.
تعمل فرنسا على إعداد مشروع قرار بمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة يدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، حسبما أفاد دبلوماسي بالأمم المتحدة يوم الجمعة لوكالة أسوشيتد برس.
وقال الدبلوماسي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن القرار سيؤكد مجددا ضرورة احترام حرية الملاحة في المضيق وهو نقطة توتر في الحرب في إيران، مشيرا إلى أهميته بالنسبة للشحنات العالمية الحيوية لأمن الغذاء والطاقة.
وأضاف الدبلوماسي أن قرار الأمم المتحدة المقترح سيذكر بضرورة احترام قانون البحار ودعم المبادرات السلمية الرامية إلى ضمان المرور الآمن في المضيق.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة