آخر الأخبار

من صحراء السودان إلى مطار بيروت.. تحقيق يكشف وحدة إسرائيلية سرية تبني مهابط لطائراتها في الخفاء

شارك

ينقل التقرير عن قائد الوحدة، الذي تمت الإشارة إليه بالرمز "ج"، قوله إن وحدته "ليس لديها حدود"، وقادرة على الوصول إلى أي نقطة على الخريطة، مع التأكيد على أن العائق الوحيد هو طبيعة التضاريس، وليس المسافة أو الاعتبارات السياسية.

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الإثنين، تحقيقاً يكشف لأول مرة النقاب عن وحدة عسكرية إسرائيلية شديدة السرية، تُعرف باسم "الوحدة 5700"، والتي تعمل منذ خمسة عقود في صمت تام، رغم أن لها أدوارًا كبرى خارج حدود إسرائيل.

ويسلّط التحقيق الضوء على قدرات لوجستية واستخباراتية نادراً ما يتم التطرق إليها، كما يكشف عن جانب آخر من الحرب الخفية التي تخوضها الدولة العبرية في المنطقة.

ما هي الوحدة 5700؟

تُعرف رسمياً باسم "وحدة الهبوط الأمامية"، وهي جزء من جناح القوات الخاصة في سلاح الجو الإسرائيلي (الجناح 7)، وتأسست عقب حرب السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1973 مع مصر وسوريا.

وتتلخص مهمتها الأساسية في إنشاء مدارج هبوط مؤقتة وسرية في أي مكان في العالم، لتمكين طائرات النقل العسكرية الثقيلة من الهبوط والإقلاع في ظروف قاسية، بعيداً عن القواعد الجوية المعروفة.

وينقل التقرير عن قائد الوحدة، الذي تمت الإشارة إليه بالرمز "ج"، قوله إن وحدته "ليس لديها حدود"، وقادرة على الوصول إلى أي نقطة على الخريطة، مع التأكيد على أن العائق الوحيد هو طبيعة التضاريس، وليس المسافة أو الاعتبارات السياسية.

ويلمح التقرير إلى أنها شاركت سابقًا في إنشاء مدارج هبوط سرية في الصحراء العراقية، لدعم الغارات الجوية الإسرائيلية ضد أهداف في إيران .

وسبق لصحف أمريكية من بينها "وول ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز"، أن تحدثت عن وجود قاعدتين جويتين إسرائيليتين داخل الأراضي العراقية.

ما طبيعة المتخصصين في الوحدة؟

تضم الوحدة تشكيلة من التخصصات من بينها "فاحص التربة"، وهو المسؤول عن تحديد ما إذا كانت الأرض قادرة على تحمل هبوط طائرات تزن عشرات الأطنان، ويعتمد على أدوات بسيطة كالمسبار المعدني، وقد يلجأ إلى تذوق التربة لتقدير ملوحتها وتركيبها المعدني.

وهناك أيضاً "المراقب الجوي الميداني"، الذي يؤدي دور برج المراقبة التقليدي لكن في العراء، باستخدام أجهزة لاسلكية ومناظير، فضلاً عن "قائد المدرج"، وهو ضابط عادة برتبة ملازم أو نقيب، يتحمل مسؤولية المدرج بأكمله وكأنه قائد قاعدة جوية مؤقتة.

عمليات شاركت فيها سابقًا

بحسب ما ورد في التحقيق، فإن "الوحدة 5700" لها تاريخ عملياتي يمتد لعقود. ففي ثمانينيات القرن الماضي، شاركت في عملية "موسى" الخاصة بإجلاء اليهود الإثيوبيين عبر السودان، حيث اضطلعت بمهمة إنشاء مدرج هبوط سري في الصحراء السودانية.

وعلى الجبهة اللبنانية، كان لها دور خلال الاجتياح الإسرائيلي ، حيث ساهمت في تشغيل مطار بيروت الدولي، مما وفّر للقوات الإسرائيلية منصة لوجستية متقدمة، في إطار استغلال البنى التحتية المدنية لأغراض عسكرية. أما في حرب غزة، فاستُخدمت الوحدة لإنزال تعزيزات قرب الغلاف في ساعات التي تلت هجوم حماس.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا