عقد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، أول محادثات رسمية بينهما في "داونينغ ستريت".
وأشاد ماكرون بـ"العلاقة الخاصة جداً" التي تجمع فرنسا والمملكة المتحدة، وذلك بعد يوم من افتتاح معرض "Bayeux Tapestry" في المتحف البريطاني في لندن.
وعقب اللقاء، كتب الرئيس الفرنسي عبر منصة "X": "الدفاع والطاقة ودعم أوكرانيا والأمن الأوروبي: شراكتنا أهم من أي وقت مضى".
وأضاف: "مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، نواصل هذا العمل من أجل أوروبا أقوى وأكثر سيادة وأشد أمناً".
وشكّل ملف الهجرة محوراً أساسياً في المحادثات، إذ شدد بيرنهام على أهمية التعاون مع فرنسا للحد من عمليات العبور بالقوارب الصغيرة.
وفي منشور عبر منصة "X"، أعلن رئيس الوزراء البريطاني أن عدد الضباط الفرنسيين المنتشرين للتصدي لهذه العمليات سيرتفع إلى نحو 1050 ضابطاً.
وأشار إلى أن المملكة المتحدة سجلت خلال فصل الصيف أدنى عدد من الوافدين عبر القوارب الصغيرة منذ عام 2020، محذراً في الوقت نفسه من أنه "لا يمكننا أن نركن إلى شعورنا بالاطمئنان"، في ظل استمرار شبكات التهريب في تكييف أساليبها.
من جانبه، وصف الرئيس الفرنسي الاجتماع بأنه "لحظة مهمة للغاية" في العلاقات الثنائية، مشيراً إلى أن المحادثات ستتناول أيضاً "مبادرات جديدة" في الشرق الأوسط .
وقال لبيرنهام: "جئت إلى هنا بإرادة والتزام من أجل مزيد من التقارب".
بدوره، رحّب رئيس الوزراء البريطاني بماكرون، باعتباره أول زعيم أجنبي يستقبله منذ توليه منصبه في تموز/يوليو، معتبراً أنه "من المناسب للغاية" أن يستضيف في "داونينغ ستريت" "جارنا الأقرب وصديقنا الحميم إيمانويل"، بحسب ما نقلت "BBC".
وأضاف بيرنهام: "هذا يبيّن ما يمكن أن نحققه من خلال التعاون، تماماً كما نفعل في ملفي أوكرانيا والقوارب الصغيرة، وكذلك في تعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي".
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة بالنسبة إلى ماكرون، إذ تأتي مع دخوله الأشهر الأخيرة من ولايته الرئاسية، المقرر أن تنتهي في أيار/مايو 2027.
المصدر:
يورو نيوز
مصدر الصورة