القدس (CNN)-- في غارة جوية إسرائيلية نادرة على الضفة الغربية المحتلة، قُتل ثلاثة مسلحين فلسطينيين، الجمعة، وذلك بعد يوم من تحذير رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من تصاعد التوترات في المنطقة، وسط تزايد أعمال عنف المستوطنين.
وأصدرت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، المدعومة من إيران والتي تتمركز بشكل رئيسي في غزة، بيانًا نعت فيه ثلاثة من مقاتليها الذين قُتلوا في الغارة، التي نُفذت بالقرب من جنين في الضفة الغربية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قيس بطاوي، الذي كان الهدف الرئيسي للغارة، كان "ينخرط في نشاط إرهابي كبير".
وأضاف الجيش أن بطاوي كان عضوًا في حركة حماس، رغم أن بيان الجهاد الإسلامي أشار إلى أنه أحد مقاتلي الحركة.
وتُعد غارة، الجمعة، أول غارة جوية تنفذها إسرائيل في الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير قد قال، الخميس، إنه أمر الجيش برفع مستوى الاستعداد في الضفة الغربية بسبب تصاعد التوترات.
وشهدت الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة تصاعدًا في أعمال عنف المستوطنين، بما في ذلك حوادث وقعت بينما كان جنود من الجيش الإسرائيلي يقفون بالقرب منهم أو يوفرون لهم الحماية.
وشنّ المستوطنون هجمات متكررة على القرى والمنازل والمتاجر الفلسطينية، مما أدى إلى زيادة حدة التوتر بشكل كبير بينهم وبين المجتمعات الفلسطينية.
وقال زامير في توجيهاته، الخميس: "يجب الاستعداد لنشر فوري للوحدات والكتائب لتعزيز المنطقة".
وعادةً ما يجري خفض عدد القوات المنتشرة في الضفة الغربية مع اقتراب الأعياد اليهودية، التي تبدأ في أوائل سبتمبر/أيلول من هذا العام. لكن زامير أوضح أن ذلك لن يحدث هذه المرة.
وقال زامير: "سيحافظ الجيش الإسرائيلي، بمختلف تشكيلاته، على جاهزية كاملة وعلى عدة جبهات طوال فترة الأعياد، ولن يكون هناك أي خفض في القوات العملياتية".
المصدر:
سي ان ان