قال الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، أنه ينظر "باهتمام" إلى تطلع أرمينيا للانضمام إلى التكتل، وذلك بعدما صرح رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان بأن يريفان قد تبدأ قريبا إجراءات تقديم طلب العضوية.
وترتبط أرمينيا رسميا بتحالف مع موسكو، إلا أنها تعمل على بناء علاقات مع الاتحاد الأوروبي منذ سنوات، وسط استياء من تقاعس روسيا الملحوظ عن حمايتها خلال النزاعات مع جارتها أذربيجان.
وقد أبلغ باشينيان البرلمان، أمس، بأن أرمينيا قد تبدأ إجراءات تقديم الطلب الرسمي "في المستقبل القريب".
ولفت الرئيس الأرميني إلى أنه بمجرد تقديم الطلب، سيجري في البلاد استفتاء على العضوية.
وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي باولا بينهو إن اهتمام يريفان بالانضمام يعكس "جاذبية الاتحاد الأوروبي للمواطنين.. لذا فإننا ننظر إلى ذلك باهتمام".
لكن متحدثا آخر باسم الاتحاد الأوروبي قال إن إجراءات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي المعقدة "تخضع لعملية محدّدة المعالم وتستند إلى الجدارة".
وقال المتحدث ماركوس لامرت "يتطلب الأمر تقديم طلب رسمي من الدولة الراغبة بالانضمام".
وأضاف "نعمل بالفعل على تقريب أرمينيا من الاتحاد الأوروبي في مجالات عدة" لا سيما التجارة وغيرها من أوجه التعاون.
وزادت موسكو الضغط على يريفان بشأن تقاربها مع الاتحاد الأوروبي بفرض قيود على الواردات.
وفي تحذير لأرمينيا، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في يونيو/حزيران الماضي إن "السيناريو الأوكراني" بدأ مع مساعي كييف للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وهناك حاليا 9 دول مرشحة رسميا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بينها أوكرانيا ومولدافيا الجمهوريتان السوفياتيتان السابقتان.
وتتطلب عملية الانضمام إصلاحات معقدة عادة ما تستغرق سنوات، علما بأن ملف انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي عالق منذ عقود.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة